• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 26 أبريل 2015

* تمت إزالة تمثال من الجرانيت لأحد علماء ورجالات الجزائر الإصلاحيين، عبد الحميد بن باديس، بعد نصبه بأيام، في ذكرى وفاته 16 أبريل عام 1940م، وكان تقدمة من شركة برتغالية، بمناسبة فعاليات «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية»، والنصب يظهر ابن باديس جالساً على كرسي، وفي يده اليمنى مصحف، ويده اليسرى على جبينه في وضعية التفكير التقليدية التي ابتكرها المثّال الفرنسي «رودان» في عمله العظيم «المفكر»، والسبب كما تردد أن التمثال لا يشبه الشخصية من حيث التفاصيل، كما استنكرت عائلته، وربما يكون هناك سبب آخر، وهو معارضة إقامة النصب الشخصية في المدن، وكما يدعون أن العالم عبد الحميد بن باديس كان أحد المنادين بذلك، ومهما كان السبب، فإن تصرفاً آخر هو الجدير بالتعليق، وهو تصرف بعض الأفراد، خاصة الشباب، بحيث علقوا الهواتف النقالة في يده، وبعضهم وضع السيجارة في فمه، والبعض الآخر استخف بالحذاء القديم الذي يلبسه، وصوروا «سيلفي» مع التمثال، لينشروها على شبكة التواصل الاجتماعي، هذا التصرف الذي لا تجده عند الشعوب الأوروبية، لأنه يصبح للتمثال حرمة بمجرد نصبه، تمثل شخصية، ومكانة، الرجل، وعظمة منجزه الحضاري!

*لماذا يظل القاتل خائفاً من الضحية، ومن لعنة قبره، ومن شبحه الراكض خلفه، هذا ما يمكن أن يلخص سلسلة القتل التي طالت قائد حزب الله «مغنية» في دمشق، وطالت رئيس الوزراء السوري الأسبق «محمود الزعبي» في عام 2000، وقتل «جامع جامع» رئيس الأمن العسكري قبل سنتين، وأخيراً، وليس آخراً، مقتل اللواء «رستم غزالة»، رئيس شعبة الأمن السياسي السوري، هل هي لعنة «الحريري»؟ الذي ما زال ملف قضيته مفتوحاً على كثير من القبور المرشحة!

*نحتار كثيراً في تصنيف المدن، ولا نندهش كثيراً أن تحتل المدن الأوروبية مكانة الأفضل، وتحتل بعض مدننا العربية مكانة الأسوأ، مدينة «ملبورن» الأسترالية تتصدر قائمة أفضل مدن العالم التي يمكن الاستمتاع بالعيش فيها، وتحتل «دمشق» أسوأ المدن، وتحتل «فيينا» العاصمة النمساوية، أفضل مدينة في العالم، نظافة ورقيّاً، و«فانكوفر» و«تورنتو» الكندية، تحتلان المركزين الثاني والثالث، في حين تحتل بغداد أسوأ مدينة، تتصدر الدانمارك قائمة الدول الأكثر سلماً وأماناً، وتحتل بعض مدننا العربية المكان الأسوأ، قائمة المدن التي تعد الأفضل سمعة في العالم، تكون «فيينا» الأولى، وتليها مدينة «ميونيخ»، في حين تقبع مدن عربية وإسلامية ذيل القائمة: كراتشي، والقاهرة، وطهران، وبغداد! فتشوا عن الأسباب الكثيرة، ليس منها الإسلام، ولا العروبة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا