• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

طارق الأمل

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

مع إشراقة كل شمس، ثمة شعاع من نور، يقرع أبواب الجميع، يدعى الأمل، قليلون من يفتحون له الباب، ويدعونه يمر!

خلف الحزن الرمادي، وغبش الدموع، ثمة ظل يقف خلفك، هو كالنسمة، لا تدرك خفته، يدعى الأمل، غير أن قليلين من ينظرون خلفهم تلك اللحظة التي تشبه الكحل في عيونهم!

بعد تعب الأيام، وصبر الانتظار، يلوح في الأفق شيء بادٍ، يشبه الغمامة الباردة، تحركها الريح، يريد أن يعم بالخير، لكن الكثيرين كانوا يسابقون تلك الغمامة، وهي تنثر رذاذها خلف أقدامهم الحافية الراكضة!

تبتلي الحياة الناس بأمور تثقل قلوبهم، وتهد أجسادهم، ويتعلقون ببصيص أمل، يظلون ينتظرونه أن يأتي، ولا يأتي، الصابرون قليلون، والهاربون بأشجانهم لا يحصون!

تصاب المرأة بمقتل حين لا تكون أنثى، كما تشتهي الطبيعة، وكما تحب أن تكون تلك المخلوقة لإعمار الأرض، وحين ينطفئ آخر شعاع من الخلق، تبقى باكية، تزور الأضرحة والمبرات، والمشافي، غير أن هناك أملاً لم تنسه في الصلوات!

نقترب أحياناً من الحتف، ونقول النهاية، ولا نرغب في الوداع، منتظرين أمراً سماوياً آتياً من حجب الغيب، ليلقي السلام، ويدثرنا بالسلامة، فيأتي شيء يشبه الأمل، ويحمل الرحمة!

أحياناً يسيّرك العمى، فلا طريق، ولا هدى، وحين تكلّ الأقدام، وتفقد البصر والبصيرة، تقلّب وجهك في السماء، تستمطر الدعوات، فيأتي شيء مثل خفقة جناح ملك، فيرتد إليك بصرك، ذاك هو الأمل!

حين تقلب لنا الحياة ظهر المجن، نفكر في البعيد، وننسى القريب، ذاك الذي يحاذي الكتف، ويحمل لنا البشارة دوماً، ذاك اللآمرئي هو الأمل!

لا شيء يجفف دمع العين، إلا شهقة الأمل!

قليلون من يقولون لأنفسهم حين يخلدون لمخدة الأحلام، تصبح على أمل!

أحياناً تمشي في طريق، وتقول لك نفسك، جنّب هذا الطريق، واتخذ سبيلاً آخر، ولا تدري بسؤال النفس، وحين تنظر لموطئ قدميك ماشياً، تجد عملة ضائعة، لا تكون في حاجة لها، لكنها تدخل شيئاً جميلاً من الأمل!

أن تفرّح عجوزاً، أو تعضّد شيخاً أو تلقي شيئاً من الستر على امرأة أو تنتزع ضحكة من صغير، أليست من علامات الأمل!

البعض لا يدرك أن الأمل في العمل!

amood8@yahoo.com

     
 

ما بنخلص من التعليقات السلبية

رووعة يا الظاهري .... حسينا بالامل من كلامك والصور اللي قلتها بس تعرف بنقول لهم تصبحون على امل بس كيف نخلص من التعليقات والتفلسف والضحك ..انا مثلا دوم اقول للمقربين عند انتهاء لقاء او سهره كونو بخير ( يطوفك التعليقات من اللي يكونون اول مره بالحفلة او العزيمة) استغفري ربج مو بيدهم يكونون الله يريد انهم يكونون بخير او ما يكونون ومن هالكلام اللي من ينفتح ما ينتهي .بس تدري قررت اقول لهم تصبحون على امل .

ام احمد | 2014-05-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا