• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م
2018-06-23
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2018-06-22
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2018-06-21
خميسيات
2018-06-20
قتلتنا أحلام الورق
2018-06-19
عجلة التاريخ وعجينه
2018-06-18
العيد.. فرح لا ينتهي - 2 -
2018-06-17
كان العيد فرحاً لا ينتهي «1»
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

قبل البدء كانت الفكرة: «ميركل» تزور محلات ومطاعم وأحياء المسلمين في ألمانيا، وترفع عنها الضريبة في شهر رمضان، وتوصي التجّار بالتخفيف عن أعباء ومصروفات المسلمين خلاله، ونحن في بلاد العرب أوطاني، تجد التجّار المسلمين الصائمين العاكفين يرفعون سلعهم في شهر الصوم، ويستغلون احتياجات المسلمين في هذا الشهر الفضيل، وتقولون بلاد كُفر وأفرنجة، الدين المعاملة والتسامح والأخوة الإنسانية، تلك قيم نبيلة بعيدة عن شوارب البعض!

خبروا الزمان فقالوا:- «إذا اتحد أفراد القطيع، نام الأسد جائعاً». «مثل كيني»

- «حتى الفئران تعظ القطط الميتة». «مثل ألماني»

- «البكاء ضرورة، ولكنه ليس حلاً». «مثل صيني»

- «هناك أشخاص يرغبون في مساعدتك على وضع سلتك على رأسك، لأنهم يرغبون في معرفة ما بداخلها». مثل أفريقي

تبصرة لأولي الألباب: الكونفوشية هي التراث المقدس للصين، وعليه قامت حضارتها، وتطورت ممالكها، وضعت نصوصها في أوقات متباعدة بين «476 - 770 ق.م» فيما يعرف بالكتب الأربعة المقدسة «محاورات كونفوشيوس، منشيوس، المعرفة الكبرى، الاعتدال»، وتختص بقواعد الأخلاق وآداب المعاملات والقيم الإنسانية النبيلة، تم جمعها وشرح متونها وتفسيرها في زمن أسرة «سونغ» 960 - 1279 م، تم اعتمادها لامتحان المتقدمين للوظائف الحكومية العليا في البلاط الصيني، وظل معمولاً به حتى عام 1920م، وهي في الأصل تعاليم ومحاورات «كونفوشيوس» مع تلاميذه وتعليقاتهم التي رفض «كونفوشيوس» تدوينها، لكن تلامذته، وخاصة «تسنغ شن»، قاموا بعمل حضاري راق، وحفظوا هذا التراث الإنساني.

تقاسيم بالفصحى والعامية: شونه، مخزن الغلال، وهو البَخّار أو المخزن، وكلمة مخزن تستعمل حتى اليوم في الفرنسية والتركية، والشونه، كلمة مستحدثة نقولها لراتب أو معاش الشؤون الاجتماعية، البشكير والشادر فارسية من «بيسجير، وجادر»، والبرميت، هي السكاكر، لعلها من التركية وتعني الخليط أو المتنوع، وخرده، فارسية تعني ما تفرق وصغر من الأشياء، التفك، هي البندقية، وهي معربة من التركية «تفنك»، أما البندقية فنسبة لتلك الرصاصة التي تنطلق منها، وتشبه البندق، وقيل نسبة لمدينة البندقية المصدرة لها أو ما يجلبه تجارها، والبارود، نسبة لاشتعال البارود وقذف الرصاصة، وفي المغرب كانوا يسمون البندقية المكحلة، من الكحل وأداته، وهناك تقليد عندهم بركوب الخيل وإطلاق الرصاص من البنادق يسمى «التبوريدة».

من محفوظات الصدور:

كم من المعــروف سوّينا *** وآخر المعروف ينْسـِنّه

كم زرعنا فحول وأسقينا *** وآخر مقيظه تشوفِنّه

****

ما زهى لي لابس الساري *** لو من الفودر غشا نوره

قرمزي من قرمز أحماري *** لابث فـي الهند محشوره

آه يا ويلي على داري *** طار طير وكسَرّ وكـوره

والهبيل يتم متغاري *** ما يعرف الزين من الصوره

****

اليَاهــــــي يوم يملّي *** يَتّ شرعهن بولوم

وأنا شراعي غمر لي *** ما له شرتا عزوم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا