• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م
2018-06-24
العزف النشاز
2018-06-23
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2018-06-22
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2018-06-21
خميسيات
2018-06-20
قتلتنا أحلام الورق
2018-06-19
عجلة التاريخ وعجينه
2018-06-18
العيد.. فرح لا ينتهي - 2 -
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الإثنين 21 مايو 2018

قبل البدء كانت الفكرة: يعني.. كم من المخالفات والجرائم التاريخية ترتكب بحق الحقيقة والصدق والواقع والقاعدة، بدافع الضرورات الدرامية، واللوازم الشعرية، وأنه يحق للكاتب الدرامي، وللشاعر، ما لا يحق لغيره، دائماً ما يعلقون تلك اللافتة في بداية أي مسلسل أو عجز كل بيت، أقول هذا حينما سمعت شعراً مغنى من العصر الأموي والعباسي، ونحن في حقيقة التاريخ، وبداية المسلسل، ما زلنا في عهد الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه.. تدرون هذا الأمر يذكرني بممثل أدى دور أبي جهل، وكان يضع ساعة «رولكس» في معصمه!

خبروا الزمان فقالوا:- «العبيد هم فقط من يطلبون الحرية، الأحرار يصنعونها».

مانديلا

صوت الشعوب من ا لزئير مجمعاً فإذا تفَرّق كان بعض نُباح

أحمد شوقي

من أقوال تشرشل: - «رأيت وأنا أسير في إحدى المقابر ضريحاً، كتب على شاهده: هنا يرقد الزعيم السياسي، والرجل الصادق، فعجبت كيف يُدفن الاثنان معاً»!

- «إذا مات الإنجليز تموت السياسة، وإذا مات الروس يموت السلام، وإذا مات الطليان يموت الإيمان، وإذا مات الفرنسيون يموت الذوق، وإذا مات الألمان تموت القوة، وإذا مات العرب تموت الخيانة».

تبصرة لأولي الألباب: يقول جرجي زيدان: «لقد فاقت العربية لغات الأمم، فالسنة عندهم لها «24» اسماً، وللنور«21» اسماً، وللظلام «52» اسماً، وللشمس «29» اسماً، وللسحاب «50» اسماً، وللمطر «64» اسماً، وللبئر «88» اسماً، وللماء «170» اسماً، وللبن «13» اسماً، وللعسل نحو ذلك، وللخمر «100» اسم، وللأسد «350» اسماً، وللحية «100» اسم، وللجمل مثل ذلك، وللناقة «255» اسماً، وللسيف وللفرس الكثير من المترادفات، ولهم كذلك من مترادفات الصفات، فالطويل له «91» لفظاً، والقصير «160» لفظاً، وكذلك الشجاع والكريم والبخيل».

تقاسيم بالفصحى والعامية: نقف فصيحة وليست عامية، وهي الأخذ بطرفي الأصابع، نقف أنفه، جال فيه، والنقّاف، شوائب الأنف، والنقّافة مثل النشّابة والنَبّاطة التي تمسك فيها الحجر بطرفي إصبعيك لتطلقها على الطير، ونقفه بالموس، بشَطَه برأس الموس، ونقف الحصوة، نبطها بطرف إصبعه، وأصلها من نقف الحنظل بظفره ليستخرج الهَبيد، هو حب الحنظل، ونقف الفرخ البيضة ثقبها، ونقف هامته، ضربها بخفة.

من محفوظات الصدور:

ونّيت قمت أتهايا *** زول عربٍ شوّام

أرقب ظعنهم مايا *** دونه غبرٍ قتام

بو حِيّات حنايا *** حني القوس السهام

وإن بَرّق بالدعايا *** أشفى المريض وقام

****

أصبحت من الخِلاّن سرّاح *** والهَيَرّ مرّح بي ظعونه

قمت أستخص الشوف والتاح *** ويلا الرمل قد حال دونه

القلب باعزّيه لي صاح *** شروى الطفل لي يفطمونه

****

كل ما بغيت بنومي أذهل *** يلا الرعد من الغرب نحّاب

أسقي الغضي حلو المعــزل *** بو مفرقٍ مسمرّ ما شاب

يطلي بطيب وعنبر وحَلّ *** ومن كل غالي حقّه ايياب

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا