• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

بانتظار قليل منه.. أو كثير!

تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

بعض الكلمات لو دققت فيها أو تمعنتها بعمق، يصعب عليك تفسيرها، وفك سرها ولغزها، منها كلمة الحظ أو النصيب أو الزهر أو الـ«جانس»، كل يطلق عليها من مسمياته، لكن فعلها واحد، فلو باغت أناساً، وطلبت منهم تحديد وتعريف الحظ، فكل شخص سيبني له تعريفاً حسب ثقافته ومعتقده، وحسب بيئته، وربما جنسه، ووضعه الاجتماعي.

قد لا يعترف الناجحون كثيراً بالحظ، وقد يفعلون، وقد يحيل إليه الفاشلون كل أسباب إخفاقهم، لكن مهما يختلف أو يتفق الناس بشأن مفهوم الحظ، لكن معظمهم يرجعه إلى مسألة غيبية أو سماوية، وأن لا دخل للإنسان كثيراً فيه، فهو عادة ما يكون خارج الحسابات، وخارج الترتيبات، لكنْ الواثقون من أنفسهم يرددون أن الحظ يحتاج فرصة سانحة، واستعداداً للمقامرة والمغامرة، واتخاذ قرار سليم في وقت مناسب، بعدها يمكن أن يطل الحظ، ويبتسم للبعض من دون الآخرين، يأتي إلى أناس فيرفعهم، ويمر على أشخاص فيركسهم، فالحظ في حقيقته نوعان: فهو ليس دائماً خير، بل شر أحياناً، لكنْ الناس يحبون أن يلصقوه بالخير، والبشارة والفرح. ماذا تسمي ما حدث لفلان الذي اقتنى سيارة جديدة وثمينة، ولم تدم فرحته بها طويلاً، ففي يومها الثاني اصطدم بقاطرة نقل تحمل حفارة، والحفارة تعرفونها، كلها حديد مقاوم وجنازير متدلية، وبروز معدني حاد.

أو واحد يخّر عليه «تانكي ممزور ماي»، والحظ يمكن أن يجعله تحت ذاك الخزان أو يسقط عند أطراف قدميه وسط دهشته، وطيران حمامة فؤاده.

وواحد تجبره زوجته على السفر معها ومع أولاده غير السالكين كثيراً في مدارسهم، فيشتعل وجهه من الغيظ، لا رفقة حسنة، ولا أولاد (فالحين)، والخسائر النقدية ليس وقتها الآن، في ظل تقلبات وجفاف في المحاصيل وانعدام سيولة، لكنه بعد تلك الرحلة التي ظل يسدد فواتيرها أشهراً، يتفاجأ في صباحه الذي لم يحسب حسابه باتصال يبلغه أنه فاز بجائزة المطار النقدية، وأن التذكرة اشترتها الزوجة له، لا تقولون: إنه لن يحب زوجته في ذلك الوقت حباً جماً، وإنه لو طلبت عينيه في ذلك الوقت لقال لبيك وفي عونك، وأنه لن يرد لها طلباً أو سفراً، وإن إلى جنيف في عز شتائها القارس.

أو واحد يخبئ فلوسه تحت «الدجة» ولا يعترف ببنك أو بأسهم أو باستثمار بعيد المدى، فيأتيه صديق مخلص، ويطلب منه شراء اليورو لأنه أقوى عملة، وهي في ارتفاع، لكنه يناحس ويعاند صديقه ذا الخبرة المالية، وبعد مدة يكتشف ما ربحه صديقه من تلك العملة، وما خسره هو بعناده، فيقرر شراء اليورو بعيداً عن مشورة صديقه، ويحرك تلك الطابوقة، ويخرج خزينته التي طارت إلى أوروبا، والتي بكي عليها طويلاً، ومريراً، متمنياً لو ما صك تلك «الدجة» يوماً!.

amood8@yahoo.com

     
 

صباح الورد

صباح الورد والياسمين , والله ما يهياني ما اعلق زحمة الشغل لكن قلت الشغل ما يمنعني اني اطل على الورد واصبح عليه , مقال جميل كالعادة , والله حظنا ان توفقنه في كاتب رائع مثلك او شرواك استاذنا العزيز ناصر , وتحية لمشرف الصفحة ما نبقيه يحط بخاطره فديته .

الغيداق | 2014-04-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا