• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

الطليعيون العرب مساكين!

تاريخ النشر: الإثنين 28 أبريل 2014

البعض يلوم المثقفين والمفكرين لكل ما يجري في ساحات الوطن الملوثة بالفقر والبطالة والفساد وغياب الخطط المستقبلية للأوطان والعيش الكريم للإنسان العربي، والتي جميعها تؤدي إلى طريق الإرهاب المغري والذي حل محل بعض الحكومات الثورجية، وسد الفراغ الذي أوجدته بعض المؤسسات بترهلها وتكلسها وإنعدام رؤيتها، إلا رؤية مصالح أفرادها الشخصية، ومحاولة نهب المال العام لصالح المال الفردي. وحينما يطرح هذا اللوم وتوجيهه مباشرة تجاه المثقفين والمفكرين والمصلحين الاجتماعيين إنما هو طرح في مجمله صحيح، لأن فئة المتنورين هم أساس إيقاد الشعلة ومتابعة العمل الوطني والثورة على التقليد وما من شأنه خراب المجتمعات وتهديد أفرادها، لأنه من صلب عملهم في الحياة وجهادهم فيها، فالمجتمعات لا تبنى بالأماني والأغاني ولا الحرية التي تأتي معلبة، ولا يدفع ثمنها، لأن حرية على هذه الشاكلة حرية منقوصة، ومصيرها مرتهن بأشخاص يتبدلون وظروف تتغير، فالمهمة المنوطة بهم هو تذكير من ينسى، وحراسة ما قد يفنى، ورفع أصبع الاتهام في وجه العدو الحقيقي الذي ينغل ويحفر تحت أقدام الناس البسطاء ليؤدي بهم إلى التهلكة، معتبرين الأوطان وناسها وقود النار وحجارتها التي تنير طريقهم المستقيم إلى الجنة الموعودة.

وهناك من يرى أن لا نضع كل اللوم على طبقة المتنورين الذين يقودون المجتمعات بأفكار وقيم ومبادئ ويرسمون بأحلامهم طرقاً للنجاة والعلا، فهم في الوطن العربي أصبحوا مرهونين مثلهم مثل أي مواطن عربي بسيط للقمة الخبز، ومتطلبات الحياة، مرعوب بالشرطة وأجهزة الأمن وأجهزة داخل الأجهزة التي من المفروض أن تكون تعمل من أجله وله، وليس ضده وعليه، وبعضهم الآخر عاطل عن العمل، وبعضهم يموت من الفراغ، وبعضهم الآخر قرر مسبقاً الهجرة والاغتراب بعيداً عن بلاد العرب أوطاني، كنوع من الأنانية المفرطة أو الهروب إلى الأمام أو النجاة بقيم وقوانين مجتمعات بعيدة ليصبح حراً، كريماً، وقادراً على العطاء لعائلته الصغيرة أو لمجتمعه الجديد أو عطاء إنسانياً ينفع البشرية جمعاء.

ولكن لو عدنا إلى الحقيقة وعينها لوجدنا أن الرأي الأول هو الصحيح والأساس فالمجتمعات والأمم لم تنهض إلا بمفكريها وفلاسفتها والمتنورين فيها، بعدها تأتي الأشياء كحصيلة لجهود متراكمة ومبنية على التخطيط والدرس، ومتابعة دائمة للعمل والجهد، اليوم حين ننظر إلى أوروبا نجد المواطن الواعي الذي يدرك مسؤولياته وواجباته، مثلما يعرف حقوقه هو من يسير الأمور في المجتمعات الأوروبية، هو التأثير، وهو القرار، و هو صداه، كل المؤسسات المجتمعية تعمل لصالحه ومن أجله، وكل الحكومات المتعاقبة تجتهد للتخطيط لمستقبل الوطن وأولاده، ومن لا يعمل لا يستحق إلا البيض والطماطم، ومن ينجح ليس له مكان حين يموت إلا مقبرة العظماء، وكتب التاريخ يتذاكرها الناس جيلاً بعد جيل.. مسكين المواطن والطليعي العربي!

     
 

هنيئا لنا بالعمود الثامن

صباح الورد والياسمين أستاذي العزيز ناصر ما اروعك سيدي صاحب الكلمة الصادقة الجريئة التى ترفض الخنوع وربي انك كتبت كل ما يجول بخاطري ويحضرني في هذا السياق مقولة ، ماذا يربح الانسان اذا كسب العالم وخسر نفسه دائماً أستاذي متميز في انتقاء المواضيع مثل ما تفضلت ام احمد ، والمثقف الذى لا يعمل على التأثير الإيجابي في ثقافة المجتمعات يحط ثقافته تحت مخدته ويرقد نومة أهل الكهف . فعلا هنئيا لنا بوجود العمود الثامن للأستاذ ناصر الظاهري ، ارفع لك القبعة أستاذي ،، الغيداق ،،

الغيداق | 2014-04-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا