• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

مضت خمسون عاماً على تقلد المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، وكأن الذكرى أمس، لولا كل هذه المعطيات الكثيرة، والإنجازات العظيمة، والأحلام التي تحققت، لقلنا: إن الزمن سرقنا، لكننا في حقيقة الأمر كنا نركض وراءه فسبقناه، بالعزم والإرادة، وذاك الصبر الموروث من الأولين. خمسون عاماً، ونفتخر، لأننا حين ننظر لغيرنا، نقول: الحمد والشكر، حمداً لكل شيء وهبنا إياه الرب، من مقدرات مالية، ومن قادة نعموا بالبصر والبصيرة والتواضع، وشكراً أننا غلبّنا الحكمة والمعرفة والتسامح وفعل الخير والإحسان، للنهوض بالناس والوطن، نتذكر الخمسين سنة التي مضت كحلم جميل، ونتذكر بما وجب علينا التذكر لذلك الرجل الذي توّجنا به الرأس، زايد الخير والغيث الذي لا ينقطع، وظله الوارف الذي ما زال يتراءى لنا هنا في الوطن.. وهناك في أوطان كثيرة، قريبة، وبعيدة.

سمعنا.. والسمع في وقتنا، سرعان ما تؤكده الركبان، وقادم الأيام، أن هيئة الصحة في أبوظبي بصدد، وحين نقول: بصدد، ترى المسألة جادة، في نيتها احتساب عشرين في المائة من المعالجات والطبابة على البطاقات الصحية التي تخص المواطنين، ويمكننا أن نقتنع حتى لو لم يشاورنا أحد، أن هذا العصر عصر «عَصّر» النفقات، وتقليل المصروفات، وتخفيض المستحقات، وترشيد المستهلكات، وسنقوم صاغرين بدفع «الضرائب» المستترة، لكن وقبل أن يُسَنّ هذا الأمر، وتُسَنّ السكاكين على رقاب البسطاء والمتضررين والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة، علينا أن نلتفت إلى هؤلاء الفئة، فالعشرون بالمائة التي ستحمل على ظهور بعض الأهالي، تساوي.. وتساوي، فالأسر التي لديها طفل معاق ويتعالج بشكل مستمر أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويحتاج إلى رعاية وأدوية خاصة، ستصبح العشرون في المائة أحياناً مائة ألف درهم، ومرات إن حسبناها سنوياً ستبلغ الملايين، ولا نريد أن نسمع بمسألة «الموت الرحيم أو اليوثانية» حين يضطر لها الأهالي ممن تقصر أيديهم، وتدمع عيونهم على صغارهم، فيهربون إلى أوروبا ليلقى طفلهم ربه، العشرون بالمائة من خمسمائة درهم أو ألف مقدور عليها، ويمكن أن يتحملها البعض، لكن هناك فئة بحاجة لدراسة أوضاعهم، ومساعدتهم، والنظر لهم بعين العطف، لا بعين الخبير الاستراتيجي، ولا بقلب المستشار القانوني، يعني طبابة و«الله أنّها»، وشغل «أحسنتوا» ولا «ثقة» بين الطبيب والمراجع، ولا «ضمان» إن دخلت «مستشفياتنا» بعين عوراء، أن تخرج بالثانية صحيحة، وفوق هذا ندفع عشرين في المائة، ونصف الدواء، ونصف وجع الضرس، يا جماعة.. أنا مركّب ضرس ذهب، وإلا جالع ضرس!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا