• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
خذوا الحكمة من الصين
2017-12-12
المصداقية أم الشفافية
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
2017-12-10
رأيت رجلاً سعيداً..
2017-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-12-08
تذكرة.. وحقيبة سفر (1)
2017-12-07
خميسيات
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

قبل البدء كانت الفكرة: أيهما أشد وأثقل على النفس البشرية، التعاطي مع الشر وبالشر، وإعطاء النفس مداها، وتلك الإمارة التي تهواها، والتحرر من كل شيء، وعدم الالتزام بشيء، أم عمل الخير والتعامل مع أمور الحياة من جانبها المضيء، والالتزام بالصدق تجاه النفس والآخرين، أصحاب الشر يذهبون بعد نهارهم الطويل، مثقلين بأعباء لا يعرفون مصدرها، ولا يعرفون كيف يتخلصون منها، ربما هو غياب الضمير، والتباس العقل بالجهل، أصحاب الخير، يذهبون مثقلين أيضاً لأنهم يحملون مسألة «الاختيار، وحقيقة قيمة الإنسان، والمحاسبة التي تريح الضمير»، تلك التي تجلب فرحاً يشعر به القلب، وطمأنينة في الداخل تسعد العقل، مسألة الاختيار.. تلك قضية الإنسان، وسبب وجوده!

خبروا الزمان فقالوا: - «إن التاريخ لا يتذكر من يرتدي ملابس ثمينة، بقدر ما يتذكر من يعمل من أجل أفكار ثمينة».

«عندما تتعرض لإساءة، فلا تفكر في أقوى رد، بل فكر في أحسن رد».

«كثيرون ينجحون حين لا يثق بهم الآخرون، لكن نادراً ما ينجح الإنسان حين لا يثق بنفسه».

معلومة غائبة: قصة «طالوت وجالوت»، كان «طالوت» أول ملك لبني إسرائيل، وهو من سبط بنيامين، ولم يكن نبياً، اختاره «صموئيل» بأمر من الله بعد أن طلب منه بنو إسرائيل ملكاً يقودهم في الحرب، لكنهم احتجوا عليه، وعلى اختيار «صموئيل» له، لأنه لم يكن ثرياً، فغضب «صموئيل» من بني إسرائيل، وأمر «طالوت» بقيادة بني إسرائيل في الحرب، حيث انتصر على جيش «جالوت» الذي قتل على يد «داوود».

من بحر العربية: - هذا جزء من قصيدة فيها تلاعب بالكلمات:

يا كاتباً طاب فيك الرجاء وطابت مساعيك والطاء خاء

كتبت الرواية والراء غين وكان الثنا منك والثاء خاء

بليغ كما قيل والغين دال خبير نعم أنت والراء ثاء

جميل بلا شك والجيم عين كريم بفعلك والميم هاء

عظيم المبادئ والظاء قاف سليم العبارة والميم طاء

سلكت رؤى الدرب والدال غين وصنت عرى الدين والصاد خاء

فقف عند حدك إنا نثرنا لكشف الخبايا حروف الهجاء

من حديث أهل الدار: ذرى البيت، ما يستر فيه، وهي فصيحة، عاش في ذراهم، في كنفهم أو حمايتهم، نقول: «دخيلك أنا زبينك أو أنا في ذراك»، والذرى ما تذروه الريح، ومنه الذرور والذاريات، نقول: ذر الرماد أو التراب في عيونه، والذرّة، النمل الصغير، وذر الحَبّ، زرع القمح، وذرّ، نثر وفَرَق، أتلي، أتبع، نقول: «لا تتليه، هذا ما وراه فايدة»، تليا، لجأ، تلتا، منبع أصله، نقول: «من وين ييت واتلتيت»، والتالي، الباقي، نقول: «عق ما وراه الأوليّ والتالي أو عق ما وراه ودونه».

محفوظات الصدور:

كاعب يشرب هوى بونه .. في الدجى نوره عزل ظله

عود موز مال بغصونه .. قد عوده واعتدال له

من إينوبه توج إردونه .. طيب وانفاح العطر طله

*********

لأول معي زايد غلاكم .. أفدي بروحي وأشتريكم

أحرب وأشني من شناكم .. ما أرتضي بالشين فيكم

أمشوا وسيروا في هواكم .. وأنا عليّه ما أتليكم

والقلب حالاً عاف ماكم .. يوم أمحلت شربة طويكم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا