• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
مقالات أخرى للكاتب

«شغلّ وبَنّد» !

تاريخ النشر: الأربعاء 23 أبريل 2014

لا أعتقد أن هناك شعباً في العالم يشارك الإماراتيين في مسألة تصليح الأشياء المعطلة كافة، والأدوات المتوقفة، والعاطلة فنياً، أو بها عيوب التصنيع، بعبارة، مثل تلك العبارة التي يعالجون بها الأعطال، «شغلّ وبَنّد»، فكل الأمور يمكن إصلاحها، وإعادة تدويرها بفضل تلك العبارة القاطعة، الباترة، مكيف عجز من حرارة صيفنا المبكر جداً، ويحتاج ربما لتبديل، يظهر لك واحد، ويهندس على أهلك، بعبارة «شغلّه، وبعدين بَنّده»، سيارة تكح في الشوارع، وتتعتع، ويمكن أن عمرها الافتراضي جاور مرحلة الخطر، لا تريد ميكانيكياً، ولا جراجاً يستر عليها، كل ما تحتاجه تلك العبارة الساحرة: «شو فيك؟ يا أخي شغلّها، وبنّدها، وبتشوف كيف»، حتى الإنسان عندنا قابل لـ«ريستارت»، تكون تتوجع من رأسك الذي رابطه من دون وجع، وألف واحد ينعت لك دواء، يظهر واحد من هؤلاء الألف، ويقول لك: «اسمع نصيحتي.. أرقد الحين، وبعد ما تنشّ، بيروح الوجع»، تروح تراجع وزارة أو دائرة من التي تشتغل بالـ«سيستم»، وتلقى الـ«سيستم» عطلان، والموظف لا تعرف هل هو فرحان لأن الـ«سيستم داون»؟ أم قلق على مصالح الناس كما يبدو لبعض المراجعين، وبعد انتظار لفنيي الأجهزة الحاسبة، والكاتبة، واختلافهم على سبب العلة، وكيفية التصليح، دونما أي فائدة ترجى، تسمع واحدا من زاوية بعيدة، لا يخصه في الكمبيوتر، ولا له معاملة في الدائرة، ما تعرف على من هو محسوب، وشكله عنده مشاكل لا تعد ولا تحصى مع البشكارات، وإلغاء إقامات، وتسفير شغالات، تسمعه وهو يصيح: « بَندّوا السيستم خمس دقائق، وشغلّوه»، ثلاجة أكبر من خزانة الملابس، وظلت تقاوم السنين، وشهدت بلوغ صلوح، وطرّ شاربه، ورسوب رشود في الإعدادية مرتين، وزواج فطوم، وبصراحة ما ورى عليها، صارت مثل عمتهم في البيت، وقالت بس! لا.. يصرخ الأبو في رشود الماكث في الإعدادية سنين طويلة: «قم يا الهيز بَنّد، وشغلّ الثلاجة»، واحد من المبتلين بثلاثة هواتف، وأرقام بطاقة، تشتبك عنده الأمور، ويتم واحد من هواتفه يلامع، ويبارق، وتتراءى له أرقام مكسرة، وحروف متقاطعة، ويهم أن ينوي به بطول يده، لكن واحداً واقف جنبه، صوته مثل حمام الراعبي، يصرخ به: «تعوذ من إبليس.. بَنّده، وشغلّه»، صديقتان تتحادثان بالتليفون، وبعد أخبار المسلسلات المدبلجة، وشو طبختي، وشو نفختي، طبعاً كله على البشكارات، وهي ما تحركت من مكان ريوقها، تسألها عن مسألة فنية خاصة، فتجيب الأخرى: «وايه يا الغالية بَندّيه، وشغلّيه»، تليفزيون لا له دش يجيب القنوات الرياضية المشفرة، ولا صاحبه عامل اشتراك في باقة، ويريد يتفرج على الريال وبرشلونة، رغم أن رونالدو لن يلعب، والوقت يداهم الجميع، يقترح أحد أصحابه، وهو بالمناسبة يتبع لرابطة تشجيع أحد نوادي العاصمة: «اسمع يا أخي.. بنّده، وشغلّه»، يا أخي.. بنّدناه، وشغلّناه، وتريّناه، من دون فائدة.. شكله الريال غالب»!

amood8@yahoo.com

     
 

ساعات تضبط

ليش خربت فكرتنا يا الظاهري افااا ..... انا من الجماعة اللي يبندون ويشغلون ... حتى لو ما يشتغل او فيه عطل ...... بس احس بالراحة لاني عالاقل سويت شي تربينا عليه ونعتقد انه صحيح ( على فكره ساعات تضبط يا الظاهري ) ههههه

ام احمد | 2014-04-29

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا