2014-11-27
خميسيات
2014-11-26
«دو بلير»
2014-11-25
السعيد.. ذو القلب الرحيم
2014-11-24
إشارات خليجية
2014-11-23
متفرقات الأحد
2014-11-22
ما يفعل الزمن
2014-11-21
تذكرة.. وحقيبة سفر
مقالات أخرى للكاتب

فقط لنقول لهم: شكراً

تاريخ النشر: الإثنين 08 أبريل 2013

من عادة الإمارات، وعادة أهلها الطيبين أن لا ينسوا من عمل معهم وقت الشدة والفاقة، ومن تحمل معهم شظف العيش وتعب الأيام، ومن جاء إلى هنا، حين لم يكن شيء هنا، ومن رزق بأولاده هنا، وتربوا هنا، وصارت الإمارات لهم موطناً ونشيداً، وذكريات عمر، وأصدقاء، وحنينا، وكل شيء إن غابوا عنها، بعضهم وجد حظه واغتنى، بعضهم رضي بهنيء العيش دون الغنى، بعضهم الآخر تفرق في مدن الله، لكنهم ظلوا أوفياء للمكان الذي هنا، هؤلاء النفر مواطنون، ومن بلدان عربية وأجنبية كانوا بالأمس محط النظر، ورأس الاهتمام، لكن الأيام تبدلت، والأحوال تغيرت، وجاء أشخاص في مواقع العمل، لا يعرفونهم، ولا يعرفون من أسس العمل، ومن كابد لكي ينهض العمل، وسأقصر حديثي عن من عمل في مجال الإعلام منذ أواخر الستينيات، وبقوا قرابة ربع قرن ويزيد يساهمون في خدمة الإعلام في أبوظبي “المسموع والمرئي والمقروء”، وكثير منهم استقر في ذاكرة الناس والأجيال السابقة، وتعلموا منهم، وعلى أيديهم، متمنياً على أبوظبي في مرحلة نهضتها الثانية أن تلتفت إلى كل أولئك المخلصين الذين باعدت الأيام والظروف بيننا، أن ترعاهم بتكريم خاص، فقط لكي تقول لهم: شكراً، وهم يستحقونها، وهي علينا واجب، وهي تفعل مثل هذا التكريم من خلال جائزة أبوظبي مشكورة، لكن هناك جوانب أخرى من العمل أصبحت اليوم يغشاها الضباب أو أخفاها الظلام، وغاب أشخاص كثر كانوا في مواقع عديدة، واليوم أصبحوا لا يتذكرهم الكثير في ظل مشغلات الحياة، وتعقيداتها، وانكفاء الشخص على الذات، واللهم نفسي، سأحاول أن أستجمع من الذاكرة بعض الأسماء، بعضهم رحل عن دنيانا، والبعض يتعكز على آخر سنوات العمر، والبعض ما زال يعمل هنا وهناك، لكنه يتذكر حلو الأيام هنا: عبد المنعم سلام، مصطفى شردي، أحمد حمزة، تهاني رمضان، نادية النقراشي، سميرة بلطجي، عبد العال هلال، أحمد عمر، عبد الوهاب قتاية، هنيدي الهنيدي، محمد المشرف خليفة، عبد الفتاح الفيشاوي، وجيه العجوز، إسحق منصور، رفيق نصر الله، سعيد النعيمي، سعيد بن غنوم، عبدالله النقي، راشد المهيري، علي عبيد، محمد مسعود المزروعي، إبراهيم العباسي، محمد الجناحي، مريم أحمد، عصام سالم، خالد محمد أحمد، علي أبو الريش، وهناك أسماء كثيرة، ما أسهل أن نتذكرهم سوياً في جلسة واحدة، ونصلهم بكلمة شكراً، وبشيء جميل منا يعلقونه على جدران بيوتهم، بعدما علقوا حب الإمارات في قلوبهم، ومن غاب عنا نتواصل مع أولاده، ولا نقطع ما عمله آباؤهم هنا، خاصة أن الإمارات وأبوظبي هي نقاط تقاطع لذكريات عائلاتهم، وهي رعاف سنوات العمر، فليس أجمل من الوفاء كقيمة سامية تعادل الأمور في الحياة.. فقط كلمة شكراً لهؤلاء المخلصين، فهي قادرة أن تستدعي دمع العين، ولو كان بعيداً وعزيزاً.

amood8@yahoo.com

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

فقط لنقول لهم شكراً

فعلاً هذاالمقال يدل على طيب أصلك وهذا شئ مب غريب على أهل الإمارات الطيبين..كلماتك لمستني جداً لأسباب خاصه وفعلاً غير قادرة على التعبير عن مدى إعجابي ..للعلم قرأت عدة مقالات لك ولكتاب آخرين وفي كل مرة تكون لديّ رغبه في التعليق ولكنها المرة الأولى لتنفيذ هذه الرغبه وبحماس .. شكراً لك

Yas | 2013-04-09

تحيه لأهل الوفاء

الوفاء مفهوم يشير إلى خصلة أخلاقية رفيعة المستوى، وفيها معنى الصدق والاحترام ورد الجميل بالجميل. والأمانة في القول والحب. (وتربوا هنا، وصارت الإمارات لهم موطناً ونشيداً، وذكريات عمر، وأصدقاء، وحنينا، وكل شيء إن غابوا عنها، بعضهم وجد حظه واغتنى، بعضهم رضي بهنيء العيش دون الغنى، بعضهم الآخر تفرق في مدن الله، لكنهم ظلوا أوفياء ). وأنا من الذين رضي بهنيء العيش دون الغنى، اللهم اجعلنا من الآوفياء اللهم احفظ امارات الخير امين يارب العالمين. > تحيه الى كاتبنا الكبير ناصر الظاهري >

محمود سالم بربر | 2013-04-08

شيم الكرام

العرفان بالجميل من شيم الكرام , وانتم للكرم عنوان. ادام الله الخير والامان في امارات الحب والوفاء.

طارق حمّود | 2013-04-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل المصالحة الخليجية-الخليجية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الخليجي

نعم
لا
لا أدري
australia