• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

تذكرة.. وحقيبة سفر (1)

تاريخ النشر: الجمعة 03 أبريل 2015

لو قيل لك أيها المسافر دوماً: اختصر البرازيل في جملة، فلن تجد غير أنها حريق السامبا.. طعم القهوة، ومتعة تسمى كرة القدم، وتلك المساحة لأبعد ما في البصر، والتي تشبه غاباً كبيراً، لعل الكثير من جيلي سمع ببيليه قبل البرازيل، وربما كنا نعتقد يومها أنها بلد أفريقي، وأن لغتها البرازيلية، هي ربما أقرب للسواحلية، فأيامها لم يكن هناك أي اتصال بينها، وبين المنطقة، لذا بقيت مجهولة، وظلت بعيدة، رغم أن هناك أشياء عديدة تجعل منها دولة على كل الألسن، قهوتها، السامبا، السكر النادر، نهر الأمازون، كرنفال ريو، كرة القدم، وتمثال يسوع المسيح العملاق على أعلى هضبة، في مدينة ريو دي جانيرو، والذي أفتتح عام 1931، لكنيسة سيدة «أباريسيدا»، وتلك الشواطئ التي تحاكي أنهار الجنة، لكن أول احتكاك بذاك البلد كان من خلال جولة فريق «سانتوس» في الشرق الأوسط، و«بيليه» في عزه، حينما لعب ضد فريق نادي العين في أبوظبي، ظللنا نعد الأهداف مع حارس العين الأسطوري جاسم الظاهري، وربما بلغت 13 هدفاً، وربما سجل العين هدفاً ضاع بين أهداف سانتوس الكثيرة، ولم يعد أحد يتذكره، حتى أن الحكم لم يحتسبه يومها، بعدها عرفنا البرازيل من خلال نجومها العالميين، والذين لعب بعضهم في أندية الدولة، وبعض المدربين، وانفتحت البرازيل جغرافياً على المُطلّع، والمريد للمعرفة فقط، وليس الزائر من المنطقة لبعدها، ما عدا معسكرات بعض أنديتنا الصيفية، ويرجعون بعدما لعبوا مع أندية من الدرجة السادسة، ولا يسلمون أيضاً من الهزيمة، ما بدأ الاتصال بالبرازيل، فإذا بها نصف قارة، حيث تحتل 47 في المائة من مساحة قارة أميركا الجنوبية، ولها حدود مع كل بلدانها، ما عدا الأكوادور وتشيلي، وهي الدولة الخامسة على مستوى المساحة عالمياً، حيث تبلغ مساحتها 8,547,403 كم²، وأكبر دولة ناطقة بالبرتغالية، والوحيدة في الأميركيتين، أما أصل تسميتها بالبرازيل فيرجعه البعض للخشب الأحمر «باو برازيل» أو «brasilwood» التي تشتهر به، ويستخدم في صباغة الأقمشة والدهانات، وتصدره لأوروبا، وكلمة برازيل «brasil» بالبرتغالية تعني الجمرة أو الجذوة المتأججة الحمراء، ظلت البرازيل مستعمرة برتغالية منذ نزول البحار البرتغالي «بيدرو الفاريس كابرال» عام 1500 إلى شواطئها، وحتى عام 1815، حينما تشكلت المملكة المتحدة من البرتغال والبرازيل و«Algarves»، وذلك بعد غزو نابليون البرتغال عام 1808، حيث تم نقل عاصمة الإمبراطورية البرتغالية الاستعمارية من لشبونة إلى ريو دي جانيرو..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا