• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

الناس ومسلسلاتهم

تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

لا أقصد بالمسلسلات التليفزيونية، بالرغم من أنها تأخذ حيزاً كبيراً في حياة الكثير من الناس، ولو كان هذا المسلسل يتعدى أيام السنة، لأن الناس بطبيعتها تحب أن تتابع، ويعجبها الخبر الجديد والمتجدد في كل شيء، وبعيداً أيضاً عن الاستبشار بهلال الجزء الخامس من الملحمة التركية أم ألف حلقة وحلقة «حريم السلطان»، وبداية عرضه الجديد، وغيرها من المسلسلات الهندية المدبلجة بالكويتية، وإلا المكسيكية المترجمة بالسورية أو الصينية المدبلجة بالمصرية، والناس تتابع، ولديها الشغف لسماع كل هذا الخرف، غير أن المسلسلات التي أتحدث عنها اليوم، هي مسلسلات واقعية ومن الحوادث التي يتعرض لها الناس بسبب سوء الحظ، والمقدر والمكتوب أو نتيجة أخطاء لا نحسبها بطريقة صحيحة، والإنسان معرض لها دوماً في الحياة، وطريقة الناس في تناولها، وأقول الكثير من الناس إما جهلاً أو لهواً، نجدهم يتسابقون في صناعة مسلسلهم الذي يتمنون أن يطول، تقول من كثرة الفراغ، أو من الشراغة في متابعة قصص الناس، فأي خبر يضيف له رواد وسائل الاتصالات الإلكترونية البهارات ليجعلوا منه مسلسلاً قد يعيش لأيام، وأي قصة صغيرة، يظل يطبخونها ليل نهار، لتعيش أكثر، ويتسلون أكثر، ولو كانت هذه القصة مثل «خدامة تطعن كفيلتها» ستجدهم يؤلفون كل لحظة سيناريو، ويصعدون في حبكة القصة، ويشعبونها، ويبتكرون لها نهايات مفتوحة، وحين تريد أن تعرف السبب الحقيقي وراء كل هذا، لا تجد إلا أنه الفراغ، والتسلية التي أصبحت غير بريئة، ومنتشرة في لحظتها بفضل تلك الوسائط التي بين أيديهم، ولا يعرفون أن يسخروها لغير تلك الألعاب الصبيانية، حتى غدت الشائعات تكبر، وتكبر بفضل تلك التكنولوجيا التي غائبة عنا فوائدها، غير التسلية، والذي حدا بي أن أكتب الموضوع، تناول البعض قصة النساء الثلاث اللاتي تعرضن لجريمة السطو والاعتداء، والشروع في القتل في لندن، وكيف كان يتعامل معها كتّاب السيناريوهات الإلكترونية، وكيف كانوا يسابقون المحققين البريطانيين في كشف خيوط الجريمة، وأسبابها الداعية، ويتفوقون على الصحف الإنجليزية العريقة في التحري والتقصي، وهي مسألة بالتأكيد تصطدم مشاعر الكثير من الناس الواعين والمدركين والمسؤولين، وقد تضر العائلة المصابة، ويزيد من حزنها، خاصة أن هناك الكثير من رواد الأجهزة الإلكترونية لا يعرفون شبّاكاً للمعرفة في الدنيا، غير ذلك الجهاز التليفوني الذكي، وحتى توضع أحكام وتشريعات لهذه الأجهزة، علينا أن نطلق القيم الخيّرة التي في النفوس، ونناشدها البعد عن خلق القصص، وابتكار سيناريوهات لأشياء لم تحدث، ولم تكبر، ولم تصل لتلك البشاعة إلا بفضل ما يكتبه البعض من دون وازع من ضمير أو قيم تستوطن النفس، فإن مات شاب في ريعان شبابه، فالتهمة لدى كتّاب السيناريو الإلكترونيين، جرعة زائدة، ولا يتركون سيناريو الحياة الطبيعي يأخذ فرصته، ليعلن أنه موت بريء!

amood8@yahoo.com

     
 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

صباح الخير ، استاذي العزيز بصراحة انت كاتب صادق ورائع لا يعرف المجاملات2 ولا المديح في حد وهذا اللي خلاني أتابع مقالاتك الرائعة وربي أني صادق في ما أقول لآني جربت حظي في الدياي لقيت نصه مارج ونصه خداي ، هذا مثل عامي وانا اعشق الكتابة بالعامية ، والحر تكفيه الإشارة ، تسلم ويسلم قلمك سيدي فعلا ليش تكثر الإشاعات عندنا ليش الحقد والحسد دائماً موجود بينا ، اقسم بالله أني ما شفت هذي المواصفات عند الغرب مع ان دينا الاسلامي دين المحبة والله اني بعض الأحيان ينتابني حزن شديد على وضعنا ولو ودي كان خلعت جلد العروبة من على جسدي لكني اتعوذ من الشيطان الرجيم ، ارفع لك القبعة سيدي على مقالك الرائع ودمتم .

الغيداق | 2014-04-14

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا