• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

• قبل أن تسمى «عاصفة الحزم»، كانت «عاصفة العزم»، فلولا تدارك الأمر قبل أن يبلغ نهايته، وبعد أن نفد صبر الحليم، ولم يسمع لنصيحة الحكيم، فكانت الحرب، وهي كره لنا، وأمر ثقيل على النفس والقلب، وإلا انهارت عاصمة عربية أخرى في يد أيديولوجيا الشر، وظلت ترسل سهامها وسمومها المأمورة للجوار، وحينها سنكون كبالع الموس!

• في مقابلات لبعض من رهط الحوثيين المأسورين، ظهر غالبيتهم صغار السن، وفي أطوار المراهقة، وقليلي التعليم، ومن المعدمين، ومغرراً بهم بإغراءات المال والسلاح والزوجة والبيت، ومخدرين لكي لا ينتبهوا أو يفيقوا من ذلك الحلم الفردوسي، بطريقتين: التخدير الديني، مثل حرب الكفار، والغزو الأميركي للوطن، وبما كان يفعله «الحسن الصباح» في قلعة ألموت مع فرقة الحشاشين، بما في جنته من نعيم، وأحلام تدوم، إن هم أخلصوا، وتفانوا في خدمة الفكرة، والتخدير الدنيوي بما يوفرونه لهؤلاء الصغار من حبوب الهلوسة، والخلوات المدفوعة، وكل ما يمنعهم من الخروج عن الملة المصنوعة، والجنة المفترضة!

• الخير كل الخير ما فعلته السعودية بمعاملة اليمني في أراضيها معاملة المواطن السعودي، وتسهيل كل الإمكانات له، لما يمر به اليمن واليمنيون الآن من أحداث، بما فيها أن تكون الدولة هي الكفيل للمواطن اليمني بدلاً من الأفراد إن أراد أو تعثرت أموره، وسريان إقامته لمدة خمس سنوات، ومعفاة من الرسوم، وتقديم فرص العمل لهم!

• لعل الناطق باسم «عاصفة الحزم» هو مثال للمواطن الخليجي الجديد الذي لا يعرفه بعض إخواننا العرب الذين لا يرغبون في أن يغيروا صورة «السائح الخليجي» عن المواطن الخليجي، مثلهم في ذلك مثل الكثير من الأجانب الجهلاء، ولا أدري لماذا يستكثرون على الخليجي أن يكون مثقفاً، ذا تعليم عال، ويتحدث لغات عالمية عدة، بما فيها بعض اللغات التي يشعرك بعض «إخوانك العرب» بأنها ابتكرت لهم وحدهم، وتمنحهم بعضاً من الارستقراطية الزائفة!

• بعض المحللين، والذين يتفانون لكي يحظوا بلقب مفكر، حين تسمعهم، وتسمع تحليلاتهم التي أشبه بتحاليل المثانة والمسالك البولية، تدرك كم هي عقولهم مغلقة على علم ناقص، وفكر متهالك، يدورون حول «نظرية المؤامرة الكبرى»، وأن عاصفة الحزم أولى بها فلسطين، وأن القوة العسكرية العربية لابد أن توجه لإسرائيل أولاً، وأن الخليج مرتهن لسياسة أميركا الإمبريالية، ومن هذا «الحكي المرّ»، وهم مختلفون عن أولئك المحللين «القبّيضة» الذين لا يستقر بؤبؤ عينهم على نقطة محددة، حيث تلمح فيه الاشتهاء، والانتهازية، وشغف القبض!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا