• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

بالرغم من أن البيت الأبيض أعلن عن مداخيل الرئيس الأميركي وزوجته، والضرائب المستحقة عليهما، ومقدار تبرعهما، بـ481 ألفاً، و90 دولاراً، ودفعا ضرائب مترتبة بـ98 ألفاً، و169 دولاراً، وتبرعا بـ59 ألفاً، و251 دولاراً، لـ32 جمعية خيرية مختلفة، علماً بأن معدل الفائدة الضريبية على دخل الرئيس الأميركي تقدر بـ20٫4 في المائة، فشعرت بكثير من الشفافية، واطمأن قلبي إلى تلك الأرقام وكسرها، لأن النظام في أميركا لا يسمح باللعب كثيراً أو قليلاً، خاصة فيما يخص ذمة الرئيس، لكن ما أعلنه الكرملين عن ضآلة مداخيل بوتين السنوية التي تقدر بمائة ألف دولار تقريباً، فساورني بشأنها شك كبير، خاصة أن الكرملين «طبخها غلط»، فلا يعقل أن يكون بوتين، «شيوعياً، واشتراكياً» في راتبه الرئاسي، ومكانته التي تعادل مكانة «القيصر»، وكلمته مسموعة عند مافيات روسيا، وهو القادر على أن يضم أي أرض تعجبه، ويقضمها من جيرانه، ويركز عليها علم روسيا!

مرات كثيرة أحلف ما أدخل فيلماً عربياً، لحجم الملل والسذاجة وعدم المتعة، وأشبهه بمن حضر مباراة برشلونة وريال مدريد في ملعب «سانت برنابيو»، وفي اليوم الثاني حكم عليه أن يحضر مباراة في دورينا، بتلك الجماهير الفقيرة، لا الغفيرة، لكن حجم الدعاية والإعلان الذي سبق فيلم «هيفاء وهبي» التي حضرت لها مخصوصاً مرة حفلاً مباشراً، لأتعرف عليها كمغنية، ولا أعرف أغانيها، فوجدتها راقصة تغني بجسدها، وصوت القرب الأسكتلندية أشجى من صوتها، وقلت لأحضر لها فيلماً، فربما تمثيلها أفضل من غنائها، فإذا بها من أول اللقطات تريد أن تتعرى دون داع، يا بنت الحلال غيري، بدلي، من ثيابها، بل رأيها، بعدنا ما جلسنا، ولا خلصت «تترات» الفيلم، لكنها أصرت أن تدفع بالمخزون تحت ثيابها للعراء، هذا إذا ما اعتبرنا ثيابها بذاتها عورة، كل ذلك لأجل إرضاء جمهور «الترسو» لا رواد الصالات السينمائية، فلم أستطع أن أنهي الفيلم، لأنه واضح منذ ظهور «الصدر» الأول!

في ناس من يشوفونك، يريدون يعرفون وين تشتغل، وكأن الوجوه عندهم لازم ترتبط بشغل في مكان عام، وربما لا يغيظهم شيء مثل أن تقول لهم: «أيم.. فري لانسر» أعتقد كلهم بيهزون رؤوسهم حينما تنصرف عنهم، وسيقولون: «قول بطّالي.. قول عاطل عن العمل، لازم بالإنجليزي، يريد يهوّن على نفسه، زين دامك «فري لانسر» على حد قولك، متى الحبيب تأخذ إجازتك السنوية، وإن شاء الله مدفوعة، وإلا مثل إجازة الأمومة، ما عارفين يدفعون عنها، وإلا يقصّونها من راتب الزوج»!

«يا أخي.. في ناس يجيبون لك الحموضة، لو ما فيك حموضة، تشوفهم يشربون عصير برتقال الظهر، وعلى الغداء، وإلا يقابلون تلك الصحون، ويتركون عنهم شرب العصير، وإلا يتركون التمدن، ويتركون العيوش، ويتمون يتزعمون عصير البرتقال حزّة الظهر الحامي»!

amood8@yahoo.com

     
 

حبتك العقربه

صباح الورد أستاذي ،، انا كما ذكرت سابقا بأنني أعيش في بلد الضباب منذ أربعة وعشرون عاما وكل هذي السنيين ما سآلني انجليزي او انجليزيه وين تشتغل وكم راتبك لكن اول ما تتعرف على عربي او بالأحرى خليجي يسألك وين تشتغل وكم راتبك يالحبيب ودي أرد عليه ،، حبتك العقربه ،، لكن من باب الذوق ما تنطقها وبخصوص الحموضة تزيد عندي لين ارجع ديرتي فديتها تحصل أصدقائك يعزمونك على طلي عربي لكن اللي يرفع الحموضة عندي لين قال لك احد الضيوف علي الطلاق منقولة يعني يبقي يحط اللقمة في فمك وتحصل أظافره مسودة وشالون ما ترتفع لحموضة أستاذي ، بصراحة لازم نحصل على حل لخفض الحموضة مع إن الحموضة تسبب قرحة المعدة بعيد عنكم

الغيداق | 2014-04-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا