• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016

* في ظل تحارب القنوات الفضائية الدينية، وخلافاتها الأيديولوجية، وفتاواها المتشعبة والمنزلقة إلى حد صغائر ما يفعله الإنسان في يومه، ظهر عندنا رقم كبير من القنوات يصل للأربعين فضائية وحدها تبث من العراق، ومن جواره، لكي تزيد من التخلف، وتذكي روح الطائفية، وبالمقابل ظهرت فضائيات أقل بالنسبة للطرف المذهبي الآخر، مهمتها محاربة القنوات الأربعين، وهدفها يبدو الزعزعة، وكله على حساب الوطن الواحد، والعيش المشترك، واحترام الإنسان!

* في السنوات المنصرمة، ونتيجة للتغييرات الحاصلة على الخريطة العربية، ظهر إعلام جديد وبديل للإعلام المتكلس والرسمي والمدفوع الآجر لحين وقت الصفير والنباح، هذا الإعلام الجديد يمكن أن يذهب للهاوية إن غابت البوصلة، وغاب عنه ميثاق الشرف الإعلامي الذي يجب أن يصيغه حكماء المهنة، بعيداً عن المتنفذين السياسيين والاقتصاديين والطائفيين!

* حكام يطاردون من قبل شعوبهم، ويفرون فزعين من مصير لم يحسبوا يوماً له حساباً، وآخرون يقتلهم وجع الوقت، وإذلال هامة الرجال، وآخرون دفنوا تحت تراب التاريخ بلا جنازة ولا مشي معزين، ودعاؤهم بأن يوسع الله للزعيم في قبره، ويجعله روضة من رياض الصالحين، هذا حالنا، أما حال الغرب، فإنهم يودعون رئيسهم القديم بعدم إعطائه صوتهم المقدس والمسؤول، لكنهم لا ينسون أن يودعوه، لا بمثل ما استقبلوه قبل سنوات، ولكنه وداع يكفيه ليتفكر إن كان خدم الوطن بكل تفان، وبعض ملوكهم اليوم يتوكؤون على الستين عاماً ويزيد من حكمهم المديد، وما زالوا محبوبين، ويحتار الشعب في هديتهم التي تعد رمزاً لمحبتهم، وهيبة وطنهم، كما فعل البريطانيون مع الملكة اليزابيث بتقديم يخت ملكي بديل عن «غراند بريتانيكا» الذي تقاعد منذ سنين، رغم أنها من أغنياء العالم، إلا أنها تقبل عربون الحب، ولو كانت زهرة بنفسجية من يد صغيرة، بدت أسنانها اللبنية في التناقص، وهي تلوح لها بيدها، وترى فرحتها في وجهها الوردي المتلون، لا فزع أبناء العروبة حينما تتحول وجوههم من بريئة إلى صفراء إذا مرت سيارة الزعيم أو ظهر حراسه يسبقون خطواته!

* حينما يعود الشخص من ترحاله، وتعب المسافات إلى قريته الصغيرة حيث كان التكون، والحب الأول، تيقن أنه اختار مكان سريره الأخير حيث النومة الأبدية، هكذا هو دائماً شعور العودة النهائية لمنبت الجذور، مثلما قرر العجوز «مانديلا» مرة، السكون إلى منزله في قريته «كونو» داعياً أن تكفيه الأيام للتذكر، ولو بشكل بطيء تلك الخطوات الأولى للأقدام الحافية، ورائحة الجدات الدافئة، ثم ينام بعد تعب الحياة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا