• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 10 يوليو 2016

* لعلها كانت إجازة طويلة ومفيدة للجميع، ومناسبة كريمة أسعدت الجميع، فقد استفاد كل شخص بطريقته، فمنهم من أدى عمرة العشر الأواخر، ومنهم من ارتحل إلى أهله، وقضى عيداً سعيداً، ومنهم من استعاد عافيته، وإيقاع وقته، ليتها تكون كذلك دوماً، فالمناسبات الدينية تقتصر على العيدين، والعيدان سعادة للجميع، فامنحوها لهم، ولو لأسبوع في عيد الفطر والأضحى، أسوة ببعض الدول العربية والإسلامية.

* تنفرد الإمارات بخاصية لا يشاركها فيها أي من الدول، وهي السواقة بوضعية الرجل على «طابلون» السيارة، وهذه الوضعية المرورية، لم نعرفها إلا مؤخراً، ولا ندري من ابتكرها على وجه الخصوص، لكنه أحد الشباب الطائش، وتبعه في ذلك نفر كثير ممن هم في سِنه، ورعونة عمره، وتعدى الأمر إلى بعض سواقي سيارات الأجرة والنقل، وهو أمر غير محمود، لأنه يعرض أرواح مستخدمي الطرق لكوارث وحوادث، نتيجة تلك المتعة، وقسط الراحة أو حتى الكبر والغطرسة أو عدم المسؤولية، وضعية رفع الرجل، ومدها على «طابلون» السيارة أو إخراج جزء منها من النافذة، لا أدري كيف تتعامل معه لوائح المرور، وأي مخالفة يمكن أن يتعرض لها مرتكبها، هل السواقة بطيش وإهمال؟ أم أن هناك مخالفة أخرى زاجرة؟ الذي أعرفه أن المرور يجب أن يتصدى لكل أنواع «المبتكرات» الشبابية الطائشة، ويضع لها المخالفات الرادعة، حتى «دواخة المدواخ» أثناء القيادة، والتي تتطلب أن يستعمل السائق للحظات يديه الاثنتين، فالمدواخ ليس مثل السيجارة، ومن غير المعقول أن ندفع ضحايا في الأرواح، مقابل أن يروّح سائق غير مسؤول عن نفسه، ويمد رجله للتهوية والاسترخاء أو يخفف من «الصوع» الذي ضربه!

* «القرضاوي» ما زال «يقرض» الفتاوى، رغم بلوغه سن الخَرَف، فهو ما برح يفتي في قضايا القتل، وتدمير المجتمعات، لقد هَرّ شعر لحيته من الإفتاء، ولا زاجر يمنع هذا الشيخ «الطاعن» الذاهب إلى حتفه بظلفه دون أن يستغفر ويتوب من دماء الناس الأبرياء، ومن التغرير بجهّال الأمة!

* لم يمر وقت على أمة العرب والمسلمين مثل هذا الوقت الذي انتشر فيها القتل والترويع، ليس في الشوارع والطرقات، ولكن في بيوت الله العامرة بالعبّاد والركّع السجود، ووصل إلى مسجد رسول الله، عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم، كيف لمسلم أن يكسر صيامه، ويفطر مع جموع المسلمين الصائمين في المسجد، وربما أدى صلاة المغرب معهم جماعة قبل أن يهم بتفجّيرهم؟ أي شرذمة هؤلاء الذي يستبيحون حرمة الشهر الكريم ليقدموا قرابين أبرياء من أجل الشيطان؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا