• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

«أيام المطوع والمطوعة، ومدارس تحفيظ القرآن، كان يوم الخميس يوم مشهود، نلبس فيه كندورة مغسولة، ونحضر معنا «خميسية» للمطوع أو المطوعة، قدر ما تسمح بها الظروف، روبية أو نصف روبية أو ربع روبيه، وإن نقص المال، عوضوا الأهل المطوع بما يتيسر من متاع: وإلا سدس بُرّ، وإلا جياس عيش أو طحين، وإلا كم من بيضة من بيض دجاج الدار، وإلا مقفلة سح، وإلا قمطة قهوة خضراء، وهو ما يخالف الأمر عنده، ففي ذاك الزمن، كل شيء له عازته، والطالب أو الطالبة الذي لا يتمكن من جلب الخميسية، يعايرونه بقية الطلبة، وذاك اليوم حتى المطوع يتم متحفزاً على الذي لم يحضر الخميسية، ويريد أدناة الدون عليه، علشان يمغطه بذاك السوط الأخضر، وإن ما لقى شيء عليه، قال له: اقرأ جزء عم غيب، بس علشان يهيّسه من ذاك السوط، يوم الخميس على الدارس أن يغيّب سورة، أي يحفظ غيباً السورة التي هو فيها، لينتقل يوم الخميس لسورة أخرى جديدة، وبشرط أن لا يَخَرّ السورة التي قبلها، أي لا ينسى السورة التي قبلها، وإذا لم يتمكن، عايره الطلبة: يوم الخميس، اللي ما يغَيّب يخيس، ويطيح في قدر الهريس»!

يقولون لنا: «سياحة في الوطن، أرخص وأحسن، وإذا هي أغلى من المالدييف، وإلا معقول أرخص فندق درجة أولى 1800 درهم، وبلاص، بلاص، ويظهر بضرائبه المترتبة 2300 درهم، لا عزّ الله العائلات بترتاح في ربوع الوطن المعطاء، وبذر هالحين، بيعرفون بقاع دارهم، لأن واحدة من هالبنات التي مازالت تلبس حذاء ملون، ويلبق ويبند، تتجاسر وتقول: دام هاجيه ليش ليوا في الإجازة، أرخص إلنا وأحسن نروح تركيا، لا.. عاد معقول العائلة الألمانية تظهر عليهم الغرفة بمئتين وخمسين درهماً، ونحن قوم بو جوازات زرق 2300 درهم، ما أدري إلا إذا يبونّا نستعمل الجوازات الزرق في السفر خارج الوطن، ونترك ربوع بلادنا للغرب، لا واللي في الإذاعة حاشرينا، تمتعوا بجمال بلادكم، لكنهم نسوا يقولون لنا: بس لازم تنصبون خيامكم عدال الفنادق، آه.. ها تدخلون داخلها، تراها حريقة»!

«الحين يوم الأرض، كل الناس طفّت الليتات، حتى العياييز طفّن فنارتهن وتريجاتهن، كل ذلك من أجل يوم الأرض، لأنه يوم غالٍ وعزيز على كل نفس تحب البيئة، وتحب البر والمزيون، حتى الدوائر الحكومية اللي نص ليتاتها أصلاً خربانه، طفّوها، إحتراماً لهذا اليوم الأغرّ، بس هناك شيئان تميت أتفكر فيهما، ليش ليتات الشوارع ثاني يوم الأرض تمت مشتعلة حتى الضحى العود؟ وبعدين ليش ما طفّوا الرادارات حزة ساعة الأرض؟ وإلا الرادارات نخل خنيزي، ونخل فرض، عروقه في الماء، ويشرب من الفلي، ولا يصرف كهرباء»!

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا