• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

الكذب العنيف!

تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

الجماعة عندنا ترى ما يعرفون أن كذبة أبريل أو سمكة أبريل كما يسميها الفرنسيون الذين ابتدعوها عام 1564م في عهد شارل التاسع، حينما اعتمدوا التقويم الجديد حيث أصبح العام يبدأ في الأول من يناير، بدلاً من التاريخ القديم في الأول من أبريل، لكن ظل الكثير يحتفل به في تاريخه القديم، فعدوه نوعاً من المزاح والضحك والكذب الأبيض، ولا صحة لرواية “المتأسلمين” أن الجيش الصليبي قال لأهل الأندلس هناك سفن آتية من الشرق لتنقلهم، فتجمع الأندلسيون عند الشاطئ، فحصدهم الجيش الصليبي كالسمك، لكن أحياناً كثيرة نبتلى بأشياء، ونحولها إلى مآس ترّج البيوت ومرات الأوطان، ومرات تهلك الإنسان، ومصدر هذه الأشياء هي الثقافة، فكما هي ثقافة الأفراد متباينة، هناك ثقافات الشعوب متناقضة، فكذبة أبريل عند السويسريين، ربما تكون علبة شوكولاتا عند باب الجيران، ويمكن أن تكون عند الفلاح الإسباني مفاجأة جاره في حقله، جالباً ثوراً ليهيس الأرض، وهما يثرثران دونما انقطاع، عند الفنلنديين، يمكن أن يسرقوا هاتف صاحبهم القديم، ليفاجئوه بهاتف “نوكيا سمارت”، عندنا نحن العرب كذبة أبريل، لا تنتهي إلا بغضب عارم، ومسبات، فاليمني قد يظهر الجنبية، والمصري بـ”الجزمة الأديمة”، والعراقي بـ”القندرة”، والإماراتي بـ”العقال”، واللبناني “يا أخو..”، وسكان المغرب العربي مسبات تصل السماء، والسوري والفلسطيني، مسبات الدين جاهزة، والأردني، بيطلق أم محمد أولاً، وبعدين وإلا سحب “هالشبريه وإلا طخك بهالفرد”، والليبي هالأيام، وإلا أرسل لك “أر بي جي” أو ما يتوفر من هالعتاد.

هذا المزاح في وطننا العربي المقهور لا يحتاج ليوم الأول من أبريل، فهو يعيش كذبة كبيرة طوال سنوات مديدة، جعلت المواطن يترحم على أيام الاستعمار مما لاقى من أبناء جلدته من تنكيل وكذب حقيقي وكذب على الذقون وذر الرماد في العيون، لذا كل كذباتنا تتجه إلى العنف والقتل، فكم من رئيس أقبروه يوم الأول من أبريل، وكم من حكومة أقالوها، كذبة أبريل عند العرب ليس فيها شيء مفرح أو مضحك أو تحمل بشارة رضا، وكأنها أرواحنا تنضح بما فيها، كأن يتصل أحد ويقول لك: أخوك عمل حادث أو ألحق بيتكم يحترق أو شغالتكم انتحرت.

في أوروبا يمكن تكون مزحة العجوز لجارتها أن قطتها ولدت توأمين من النوع الشيرازي أو يمكن أن يفاجئ أمريكي أصدقاءه بدعوة عشاء، ولكنهم لا يجدونه، ولا يجدون ما يسدون به جوعهم في تلك الليلة المتأخرة، أو تفاجئ الزوجة زوجها بأنهما كسبا ورقة اليانصيب، وتحضر له هدية ثمينة ليصدق، وفي الآخر يشكرها ويتضاحكا! شيء من هذا القبيل، لا يعني موت أوباما لأي عائلتين أمريكيتين سوى التأسف والحزن وإيذاء النفس، وهو أمر لا يتسامحون فيه، ولا يسمحون حتى بالكذب الأبيض فيه، فكيف إذا كان يمس رجل البيت الأبيض!

amood8@yahoo.com

     
 

لا تكذب

الكذب ليس حرام !!! بل هو محرم حينما تجرجرك الى الجريمة ، وتسحب عنك الثقة ، وترمي بك في نار جهنم ........ هل يعتقد العالم البشري ان الأكاذيب التي تخلق هى مجرد كلام في كلام ؟؟؟ ما معنى الكذب ولماذا نكذب ؟ أسباب تدفع الفقير الى العيش والغني إلى القعود على كرسي متحرك يجدد أفكاره الساحرة . لن نكذب على أنفسنا أبداً ، لأن ما نحتاج إليه هو التبادل المفيد والسليم ، بمعنى آخر لا قصص في حياة الناس بالقاعدة الصفرية التي ثوارثها بعض المتخلفين . حياتنا جميلة ♡♡♡ والى الأبد إنشاء الله . قولو آمين

خكاك البلوشي | 2014-04-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا