• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

نقولها.. ولا نظنها كذبة!

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

بعيداً عن كذبة أبريل أو سمكة أبريل كما يسميها الفرنسيون، وتلك المقالب التي تصلك من أعزائك، ولا تدري بها إلا بعد حين، هناك عندنا في الإمارات كما عند الشعوب الأخرى، كذبات خفيفة، تعوّد عليها الناس، إن صدقت لم يحفلوا بها، وإن كذبت لا يلامون عليها، مثل:

- إن شااااااء الله، بيصير خير.

- فأااااالك طيب، ما يهمك، من العين هاي، قبل هاي.

- مب حقي.. والله لو أنه حقي كان يفداك.

- وين أنته؟ اتصلت بك أكثر من مرة.. وتيلفونك يعطيني مغلق.

- صار لي ثلاثة أسابيع، مسوّية ريجييييم قاسي، ما أكل إلا «أوركانيك».

- بصراحة.. ما فينا أنروح لندن هذه السنة، خلاص ملّينا، لندن، لندن، كل سنة نفس هالوجوه.. ويييه عفانا الشر.

- أسمح لي أخوي.. وتعذر لي من باقي الإخوان، والله ما أقدر أجي، الأهل عندي فجأة تعبوا.

- أول الشهر: حبيبي.. أبا فلوس، أريد أدفع فواتير تيلفوني، علشان أكلمك بالليل. نصف الشهر: حبيبي.. تصدق محل «لا فروف» عامل تنزيلات تخبّل، وعنده شنط تجنن. الأسبوع الثالث: حبيبي.. شفت عباية عجبتني واييييد، وأريدك تشوفها عليّ. آخر الشهر: حبيبي.. ثقّلت عليك أعرف، بس والله محتاجة.

- لا.. لا.. دقيقة.. وباتصل بك..يالله.. أنكفض، عشر دقايق وبخطف عليك.

- تصدّقن.. ودي أضعف، بس أبو العيال ما يخليني، يحبني هالشكل.

- المرأة للبائع بعد التقليب والمساومة: أقولك: أعزل هذه روحها، بروح وبأرد عليك خلاف.

كذبات آخر الأسبوع على الزوجات: رايحين ويا المعزّب. عليّ زام في الشغل. الجماعة رايحين البرّ، ولزموا عليّ. تعرفين الغالية، إن قالوا يا فلان، قلت: نعم، وفي الشوفه، ما أروم أخالف. عندي مهمة عمل في سنغافورة يومين، والله ما تسوى، سبع ساعات رايح، وسبع ياي، بس شو أسوي، الشغل. أنزل يا ريّال.. أنا تحت، من الصبح أترياك.

- مسؤول لا يريد أن يعطي مواطناً: والله لو الشور عندي، أنا ودي أعطيك، بدال القطعة قطعتين، بس تعرف لازم أنشاور أول. تصدق حبيبي. كان يعجبني ريال مدريد، بس من عرفتك أحب برشلونة، لأن حبيبي برشلوني.

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا