• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

قبل البدء كانت الفكرة: يتملكني العجب من البعض، يتعب نفسه، ويكلف عمره، ويتجشم عناء المجيء إلى المجالس، وفي الآخر، ينزوي في مكان قصي، ويتوحد مع هواتفه أو يكون ضمن الجالسين، وينكب على شاشات هواتفه، ولا تسمع صوته، إلا حينما يتحنحن قبل الغبقة، المشكلة ظاهرة التوحد الهاتفي، تعدي الجميع بحيث يصبح المجلس الرمضاني، تقول «خيمة اتصالات»!

خبروا الزمان فقالوا: «إذا خفضت المرأة صوتها، فهي تريد منك شيئاً، وإذا رفعت صوتها، فهي لم تأخذ هذا الشيء».

«ضع يدك على صفيح ساخن لمدة دقيقة، وستشعر بها، وكأنها ساعة، اجلس مع محبوبتك لمدة ساعة، وستشعر كأنها دقيقة، هذه هي النسبية باختصار».

«يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد، لكنك تحتاج إلى عبقري حقيقي لجعلها تبدو عكس ذلك».

«كن متمهلاً في اختيار الصديق، وتمهل كثيراً، ومليّاً قبل أن تفكر في تبديله».

أصل الأشياء: حرف «W»، كان يكتب «UU» في الإنجليزية القديمة، ولكن الفرنسيين الغزاة، وخصوصاً النورمانديين لإنجلترا عام 1066م، غيروه، لما يعرف عندهم «دوبل في»، وسمي بعد ذلك: «دبل يو»، مثلما لعب «نواه ويبستر» صاحب قاموس «Webster» في تغيير كتابة الكثير من الكلمات الإنجليزية على الطريقة الأميركية، مثل: «Center – Centre- Liter- Litre»، وغيرها الكثير.

عامية فصيحة عامية دخيلة: نقول في عاميتنا: مَرَاغة، وهي فصيحة، قريبة الشبه بالزريبة أو الدَرس، مكان تتمرغ أو تمرغ الدابة به نفسها أي تتقلب، ونقول: «مرغت فلان» ضربته حتى تمرغ بالتراب، وابن المراغة، هو شتم عند العرب، كناية أنه ولدته أمه في المراغة، وكانت عادة عند النساء قديماً قبل المشافي، أن تلد ابنها في مكان مختف عن أعين الناس، مثل النخل والدرس والمراغة، ويقول العرب عن المرأة السيئة: كانت كالمراغة لمن أرادها، والمراغة كنية للحمارة أو الأتان التي لا تمتنع عن الفحول، وهجا الفرزدق جريراً بقوله:

يا ابن المَرَاغة أين خالك؟ إنني خالي حُبيش ذو الفعال الأفضل

أمثالنا.. أفعالنا: - «من خَلّى نفسه سبوس، لعبت به الدِياي».

-«تموت الدِيايه، وعينها في السبوس»

- «اليعروف، معروف».

- «الحقوق تبا لها حلوق».

محفوظات الصدور: من يروم يصَفّر البرمه والحلا ييليه بلسانه

سيف زارع في الصبخ صرمه ويلها مِشَبّيه وعطشانه

***

آبات متلاوي ويا الجعد في محمل يرجف بسنّا

ليمن ذكرت نعَيّم الخد ونيت عشرٍ فوق ونّا

***

الراعبي بالحانه وش يتحسف عليه

لي تنقله ينّحانه البعد ما يطريه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا