• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

قبل البدء كانت الفكرة: سألني الكثير عن معنى «ريتاج»، ربما بتأثير من المسلسل «خيانة وطن»، الذي لم يتسن لي مشاهدته حتى الآن، أقول: لا توجد كلمة عربية، هي «ريتاج»، لكن هناك «الرتاج»، وتعني: الباب الكبير المغلق، وعليه باب صغير، ففي «مختار الصحاح»: أَرْتج الباب أغلقه، وأُرتج على القارئ، إذا لم يقدر على القراءة، كأنما أطبق عليه، والرّتَج، الباب العظيم، وكذا الرِّتَأْجُ، ومنه رِتَاجُ الكعبة، أي بابها، وليس مفتاحها، وقيل الرِّتاج الباب المغلق، وعليه باب صغير، تسمى الخوخة، عند أهل الأندلس والمغرب، وفي «لسان العرب» لابن منظور: الرتاجة: كل شِعب من الوادي ضيق، كأنه أغلق من ضيقه، قال النووي: رتاج الكعبة، بابها.

خبروا الزمان فقالوا: - «اجعل من نفسك إنساناً شريفاً، واعلم أن عدد الأوغاد في العالم سينقص واحداً».

«لا يحق لامرئ أن يكون سعيداً لوحده».

«لا نجد من حديث عن الحرب، سوى الدموع».

أصل الأشياء: هُبل، ومناة، والعزى، واللآت، وود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا، تلك كانت أصنام العرب وأوثانها الرئيسة في الجاهلية، فالصنم ما صنع من الذهب والفضة والمعادن والأخشاب على هيئة معروفة، كالشكل البشري، أما الوثن، فقد يكون من الحجارة أو الأشجار، ولا يأخذ شكلاً معروفاً، وأول من جلب الأصنام من الشام إلى الجزيرة «عمرو بن لحي»، حيث أحضر «هُبل» المصنوع من العقيق الأحمر على هيئة إنسان، بيد مكسورة، ووضعه في جوف الكعبة.

عامية فصيحة عامية دخيلة: القوطي، علبة من الصفيح كانت كثيرة الاستعمال، للتعليب، نقول: قوطي عنص أو عننّاص، قوطي صلصل أو طماط، واستعمل قديماً للشرب، واستعمل لحفظ الأشياء، خاصة البهارات والأدوية الشعبية، واستعمل مكيالاً، يكيل به الأرز والسكر والطحين، والكلمة غير عربية، نجدها في الفارسية، والتركية «قوطو».

أمثالنا.. أفعالنا: - «إللي ما يباني من باب، ما آباه من محراب».

- «تغَدّ وامتَدّ، لو الخيل توطاك، وتعَشّ وتمَشّ لو طول عصاك».

- «إذا شفت الرِيّال تلعب بلحاها، ألعب بلحيتك شراها».

محفوظات الصدور:

لا أدربــــــــــــــــــح لــــــــــــي مصـايـــــــــــــــــــب واتهــــــــــــــــــــــــــــردم فــــــــــي جـليـــــــــــــــــــــب

أنــــــــا أش لـــــــي فـــــــــي النشــــــــــــــايب وظهـــــــــــري حنـــــــــــــــــاه الشــــــــــــــــــــيب

جرحــــــي بعـــــــــــد مــــــــــــــب طايـــــــب مـــــــــــــا أروم أشـــــــــــــــــــــــــم الطـــيــــــــــــــب

***

شــــــــفت الســـــراب ولآلــــه قــــلــــــــــت مـنــــــــه يشــــــــــربـــون

خســــــارة مــــــن عَنَـــــــــا لــــــه هــــــــــــــرّق عليــــــــــــــــــه ســـــــعون

***

يا الغِـــرّ لو تبنـي منامــه الحَــــــرّ لـــــــزمٍ أنـــــــه أيّيــــــــــك

وين الفلي يزعم مِدامه بكسٍ مظلل من معاليك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا