• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

بصراحة مرات بعض الهيئات عندنا تكون متشددة في العربية، أكثر من تشدد نحاة البصرة والكوفة، وليته يكون تشدداً في كل ما يخص العربية في مؤسساتنا كلها، وما يتبعها في سوق العمل، لكن لا ندري أهو تشدد لغوي، أم تشدد حباً في البيروقراطية، وإلا ماذا يمكن أن نسمي ما تطلبه هيئة الكهرباء والماء في أبوظبي من الأجنبي أن يترجم جواز سفره للعربية؟ ماذا سيترجم الاسم، والعمر، ومكان الميلاد وتاريخه، وتاريخ انتهاء الجواز؟ كل ذلك من أجل «الفوترة»، أم من أجل «المشورة»، عاد ترجمة جواز السفر، هاي بدعة عربية من أجل «العربية»، لا محل لها من الإعراب!

• شكراً.. لمغردي الإمارات في وسائل الاتصال الإلكتروني «الجماهيري»، والشكر أجزله لأولئك المغردين المتميزين الذين يقدمون أنفسهم وفكرتهم بالحجة والسلطان والبرهان، بعيداً عن السباب، نائين بأنفسهم عن دنايا المغرضين تجاه الإمارات، ومنجزها، وسياستها، رادين عليهم ليس بالمقارنة الجاهزة، «عندنا وعندكم» حيث ما يريدهم أولئك المرتزقة الإلكترونيون الجدد، ولكن بعمق الفكرة، وسمو الطرح، فلا شيء يرجف الأفكار الكاذبة والشريرة، قدر التعالي عليها، وسحبها للأماكن الواسعة والنظيفة، لأنها لا يمكنها أن تعيش هناك!

• لم نعد نتذكر القذافي، إلا بما عمل من أعمال الشر، وكان يمكنه أن يفعل الخير الكثير بأموال ومقدرات الشعب الليبي الضخمة، شعب ظلم، وتأخر أربعين عاماً دونما أي ذنب، إلا أن وطنه منتج للنفط، مترامي الأطراف، وبعدد أنفاس قليلة، ويحكمه ديكتاتور عسكري له «أفكار وأحلام فانتازية» ليست لصالحه، نتذكر القذافي حينها، ونتذكره أكثر حين اجتماع القمة العربية، لقد كان حاضراً غائباً في اجتماعهم الأخير، ولا أدري إلى متى سنظل نتذكر القذافي كلما حان مؤتمر القمة العربية، وظهر بيانها الختامي!

• عند الإنجليز تقاليد، وعادات لا يمكن إلا أن ترفع لها قبعة «الجنتلمان»، احتراماً وتقديراً، مثل أن ترى رئيس الوزراء، السلطة المحركة للبلد، يذهب لبعض مشاويره، بقطار الأنفاق، وحين لا يجد مكاناً للجلوس يقف، وهو يقرأ جريدته، ولا أحد يزعجه، حتى إنهم لا يفسحون له مكاناً للجلوس إن كان واقفاً متشبثاً بتلك القطعة المطاطية المعلقة، ذلك أنهم يعدونه موظفاً، مثلهم، ذاهباً لعمله، ولو بكرّ قليلاً لوجد ربما مقعداً مريحاً!

• ساعة من أجل «أمنا الأرض» هو تقليد سنوي، ولكن له من الأثر الكثير في مفهوم ثقافة الناس، لقد أصبحوا اليوم يعون أكثر بأهمية البيئة، وما يمكن أن يجلب الدمار للأرض، وهو أمر في ازدياد في أنحاء العالم كافة، الأمر المهم في الأمر أيضاً، لكم أن تتصوروا كم هي الأفكار النبيلة، ثرية، وكيف تحيا، وتعيش مع الناس، ولو كان في البداية بذرة فكرة صغيرة، التم حولها نفر قليل، وأشاعوها للخير، وللصالح العام!

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا