• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان

تاريخ النشر: الأربعاء 22 يونيو 2016

قبل البدء كانت الفكرة: كلما التقيت بأحد سألني عن المسلسل الذي يتابعه هو في رمضان، يريد أن يطمئن لاختياره أو سماع رأي مخالف، والحقيقة أشعر في رمضان، وأنا أتابع أو أختار مشاهدة بعض المسلسلات أو حلقات منها، أنني مثل «الرقيب» القديم، القابع في طرف غرفة صغيرة، ملحقة بالمكاتب، والنظارة السميكة على جبهته، ونظارة القراءة على أرنبة أنفه، وينظر للأشياء من خلفها، وأقلام بألوان، بعض المسلسلات هزيلة من حلقة أو حلقتين، بعضها مكرر بطريقة سيئة، قليل من تقدر عمله، مثل: «أفراح القبة» ويحيى الفخراني الجميل!

خبروا الزمان فقالوا:

- «ما قلّ وكفى، خير مما كثر وألهى».

- «من لم يغنه ما يكفيه، أعجزه ما يغنيه».

- «من أكثر المشورة، لم يعدم عند الصواب مادحاً، وعند الخطأ عاذراً».

أصل الأشياء:

في عام 1796م، اكتشف العالم الإنجليزي الدكتور «إدوارد جينر» مصلاً للقاح ضد مرض الجدري الذي ظل يفتك بالإنسان طوال الآف السنين في كل بقاع العالم، لقد ظل «جينر» 25 عاماً في البحث والدراسة والتجارب قبل أن يكتشف اللقاح، بعد أن لاحظ أن الفلاحين لا يصابون بالجدري، فبحث عن السبب، فوجد أن معظمهم، خاصة مربي الأبقار وحالبيها، مصابون بجدري البقر الذي يعطيهم المناعة ضد الجدري الحقيقي، ومن هنا اهتدى لمصل الجدري، وأراح الإنسانية منه، ومن معاناته.

عامية فصيحة.. عامية دخيلة: المعزب والمعزبة، فصيحة، وهما أهل البيت، والراعون للآخرين، وأصلها معزبة الرجل، هي أهل بيته التي تقوم بخدمته، وإدارة بيته، وعزب الضيف قام بحق ضيافته، والعزبة أصلها من عزوبة، وهي الأرض بعيدة المرعى، والرجل عازب عن أهله أي بعيد، والفزعة، هي إغاثة المستغيث والمستنجد، وأصلها من فزع الناس أنجدهم وساعدهم.

أمثالنا.. أفعالنا:

- «كدّي يا الخايبة على الغايبة».

-«كدّي يا غزالة، وأكلي يا سبالة».

«أدَيّن، وأزّين».

«لطويلة قضت حايتها، والقصيرة إزقرت يارتها».

محفوظات الصدور:

ساكن قلبي غَلاَهم ........أبّداً ما يرخصون

نسي اللّه من نساهم... دام العمر مضمون

ناسي ربي عطاهم.... ... طبعٍ لطيف ولون

اللّه يسقي حماهم.... من مدّهمات مزون

غيّم وأمطرّ سماهم .... أعشب وسَوّى لون

***

وبحر الحب كم فيه غارق به السبّاح تطويه الطويه

وكم من قبلنا ناس ابتلو به وفي درب الهوى راحوا ضحيه

***

عقلي وروحي داخل العين ولا هنا جثة بلا روح

مسكين عشاق المزايين مثل الغريق اللي على لوح

الحب كم طَبّع ملايين راحو وأنا بالمثل باروح

***

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا