• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

* رحل الشاعر عبد الرحمن رفيع بعد ما أحب الحياة حتى العمق، وأحياناً حد السخرية، ولمن لا يعرف هذه القامة الأدبية البحرينية، فقد كان مثال المثقف حينما يسمح الوقت والمكان والناس، ومثال الشاعر الساخر، اللاذع، ببسيط الكلام، وبسيط المعاني، وبسيط الصور، حينما يحضر جمهوره الذي تعود عليه، لكن من سبر أغواره، وجالسه مع ندمائه، فسيكتشف شاعراً مختلفاً، كأنه شاعر عباسي، جايل أبا نواس، له في كل شيء وصف، وذكر.

الشاعر عبدالرحمن رفيع، ظلمه أحياناً شعره العامي الذي أضحك الناس، وظلمه أحياناً الإعلام الذي لم يعرفه من الداخل، وكم هو مختلف، ومغاير، لك الرحمة، ولك السكون الأبدي، ولروحك الجميلة الطمأنينة، فقد أحببت الحياة بكل ألوانها، فعرفت السعادة!

* في مبادئ علم السياسة كنا تعلمنا الكثير، وتعلمنا كيف يمكن أن نقرأ المشهد والخطاب السياسي، وتعلمنا كيف نطرح مختلف السيناريوهات لقضية واحدة، وعرفنا شيئاً من التحليل المنطقي، وكثيراً من معاني الحيل والتحايل الدبلوماسي «الميكيافيللي»، عرفنا مدارس قديمة وحديثة في السياسة، لكن اليوم أراهن بكل المبادئ إن كان أحد يفهم السياسة الأميركية، أو يتفهم منعرجاتها، أو قادر على أن يتفاهم مع سياسييها، السياسة الأميركية والأصح والأسلم أن نقول السياسات الأميركية؛ لأنها يمكن تظهر بوجه الخير عند نشرة الساعة الثامنة مساء، ويمكن أن تقلب ظهر المجن بعدها، تدرج اسمك في القوائم السوداء؛ لأنك الأخطر على الأمن القومي، فإذا هي قوائم الصرف المالي من قبل وكالة الاستخبارات، تلتقي بقادة الحركات المتأسلمة، وتخلق التحالفات لمحاربتها، تتباكى على ما يحدث في سوريا، والآن تقول مفتاح الحل عند الرئيس بشار الأسد، تفكر في إعادة المساعدات لمصر، وتقول هذا لضمان أمن إسرائيل، من كثرة اللقاءات مع المسؤولين الإيرانيين، صارت عبارات «خوش آمديد» و«خودا حافظ» متداولة، وينطقها المسؤول الأميركي بابتسامة جديدة، ومغايرة هذه المرة.

* أرى أن النشاط الإجرامي «الحريمي» بدأ يزيد في الآونة الأخيرة، وإن اختلفت الأسباب، واختلفت الأماكن، فرأسمال القصة نقاب وعباءة وقفازات سوداء، فمن «شبح الريم» إلى «شبح الصرافة» إلى المتخصصة في هتك أعراض الرجال وسرقتهم، إلى صاحب القنبلة أو الحزام الناسف في المحكمة، إلى الفنانة وعشيقها ودهس زوجها «أبو أولادها»، وغيرها الكثير، الجرائم النسائية، جرائم تهز المجتمع؛ لأنها تخلق مفاجأة من العيار الثقيل، وتقلب موازين العطف والتعاطف لهذه الكينونة الأنثوية، وكيف تتحول فجأة إلى ذئبة أو هرة تأكل أولادها!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا