• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
2016-11-27
دعوة للتأمل والشكر
مقالات أخرى للكاتب

اعتذار لا يكفيها.. وشكر لا يوفيها!

تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

للأمهات في كل مكان.. الزارعات الحياة بالأمل، والكاسيات الألم بسمة شفاء، لهن ومن أجلهن يمكن أن يضحك القلب، وترف العين بدمعة السعادة، للصابرات في كل مكان، المتحملات ثقل الوقت، وهزيمة الزمن، وجحود البعض، للمتعبات منهن لفراق أحبتهن، المرسلات فلذات الكبد في مرافئ العالم، وخلف بحور الشقاء.. لهن اعتذار قبل التحية، اعتذار قبل الشكر، اعتذار كثير ليتها تقبله، وشكر جزيل ليته يوفيها حقها، ونحن بين الاعتذار والشكر، نتلمس صيغة، غايتها مسح الخطأ والخطايا، وتقديم المعروف ناقصاً ومتأخراً، لطول بالها وتعبها وألمها وشغفها وهلعها، دمعتها التي تخبئها عن فلذات الكبد - وهم كثر - إن غاب أو حضر أحدهم.

للسيدة الجليلة في عيدها باقة من ورد أكثر وأكبر، أكثر من الاعتذارات، وأكبر من الشكر، باقة من حب يليق بسيدة العالم.. تلك التي تحتضن البدايات البكر لكل الأشياء الجميلة في الحياة، مانحة لها ذلك التأنيث وذلك الارتواء وذلك العطف الذي لا ينتهي.

نتذكرها اليوم.. ونَحنّ لكل تفاصيلها في المشهد، وكل خطواتها على بساط الحياة، الذي لم يكن أملساً طوال الوقت أو أخضر على الدوام، نتذكرها بفرح طاغ، متمنين لو بقينا مثل أطفال الحكايات في قصصها المسائية، لا نكبر إلا في الرأس، ولا نغادر إلا حين نحلم أو نطير مع أبطال الزمان أو حين يغلبنا النوم على رجلها أو دفء حضنها، لا نبرح المكان، ولا نبرح ذاكرتها.

اليوم•• هي ذاك المشهد الجميل في الوقت الجميل•• الذي غاب كخفقة جناح طائر خفيف، تحضر هي.. بدقة الهاون في صباح العين الندي، وقهوتها المقندة المعمولة للتو، فرحة الصبح وحركتها التي لا تنتهي.. وذلك الحنو على الجميع، تشبه الحياة حين تكون في زهوها، مرة.. هي اللغة الأولى والحروف الأولى والنطق والتأتأة والتلعثم ومحاولة الحبو والوقوف والسقوط، ودمعة الكحل عند المساء، أو لحظة التقميط، أو ساعة الاستحمام أو ليلة الحناء أو وقت الفطام، هي.. الخطى الأولى نحو المعرفة، وتلك العذوبة والبساطة التي تختزل الحياة بالحمد لله، هي ضحكة الحياة التي تختبئ خلف الأيام، وخلف العمر الذي يجرّ أبناءها أمام عينها نحو الكبر، ونحو أعشاشهم الجديدة، فيما تظل هي تصرّ «الشفايا» في طرف «وقايتها» أو «مندوسها» لحين يحضر الغالي.

تيجان الرأس، ونساء من وقت وتعب.. ونساء من حب، لا يتعبن من حمله، ومن عمله، ولا من ترديد كلمة الغالي، للغالية هي.. تحية من وليدها في يومها، وكل أيام عيدها، تصغير خده لموطئ قدمها، وتربة نعلها، ولها قبلة منه باقية على رأسها دوماً، وعلى جبينها أبداً.. وليتها تقبل اعتذاره المفرد بصيغة الجمع الذي لا يكفيها.. وشكره بوابل الدمع، والذي لا يوفيها!

amood8@yahoo.com

     
 

حلوة اللبن

صباح الورد سيدي يا سلام عليك أستاذي خنقتني العبرة من كلماتك ،، تصدق سيدي اتصلت بالوالده حلوة اللبن وقالت لي لا تنساني يا يمه في عيد الام ، نزلت دمعتي سيدي وقلت لها حفظها ربي واشلون انساچ يا يمه وإنتي البصر لعيني والشريان النابض بقلبي ، شلون أنسى بريق عيونچ الذى كنت احس انه سراج طريقي المظلم واشلون أنسى مبسمك الذى كل ما أشرق منه سنآ أطال عمري سنة كامله واشلون أنسى وجودي في هذه الدنيا يا يمه وانتي الوجود بحد ذاته ، لا يا يمه ينساچ الموت جعل يومي قبل يومچ وتأكدي يا حلوة اللبن حتى لو أني بعيد عنچ بغربتي لا المسافات ولا البحار تحجب خيال رسم وجهك عن عيني ولا تمنع قلبي من ان ينبض حبآ وشوقا لرؤيتك ،،

الغيداق | 2014-03-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا