• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
مقالات أخرى للكاتب

مقابسات رمضان 4

تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2016

قبل البدء كانت الفكرة: أعجب من ناس لا يهذب ألسنتهم رمضان، ولا يرطب قلوبهم شهر الخير، ولا تشرح صدورهم نورانية الشهر الفضيل، ولا يجدوا إحساناً في طريقهم يهديهم سواء السبيل، كأنهم حُمر مستنفرة، تجلس بجوار أحدهم فيمضي الليل، وهو لا يكلّ من القيل والقال، وسبّ الرجال، ومن تحولق حوله، يجعلون في أذانهم وقراً مما يسمعون من لعن ولطم وقول الافتراء، والله ربما كانوا أربعة نفر، مضت ساعتان ويزيد، ولم يذكر أحدهم الله أو صلى على النبي مرة، وكأن إبليس كان يجلخ ألسنتهم، ويُبرِدها للحش في خلق الله، لا يوقرون أماً، ولا أختاً، ولا ديناً، فتشعر حينها كم الحياة، ضيقة، فتهرب من مكانهم! وكم هي ملوثة بوجودهم وأمثالهم العالة على الحياة!

خبروا الزمان فقالوا:- عاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

«إذا فاتك خير فأدركه، وإن أدركك شر فأسبقه».

«الحق واضحة سبيله، والمرء يشبهه خليله، والعُرف يهدي أهله، والعلم يهديه دليله».

أصل الأشياء: البقشة أو البقجة، هي الصرة من القماش، وربما البالي، توضع فيها الحاجيات أو تحوي الأغراض، وكذلك يفعل الباعة المتجولون و«الليلام»، ومنها زوّادة الطريق والسفر قديماً، ونسمي في عاميتنا مظروف الرسائل بقشه، وهي كلمة معربة قديمة الدخول للعربية منذ الاتصال الأول بالحضارة الفارسية، وتتكون من كلمتين «بوق»، بمعنى قطعة قماش يلف بها الفراش، و«جَه»، أداة تصغير في الفارسية، ومنها انتقلت إلى التركية «بقجه»، وظهرت منها الحوائج والأمتعة في الإنجليزية «Bags» وفي الفرنسية «Bagages».

عامية فصيحة عامية دخيلة: بارود، ويسمى بالعامية «باروت»، هو جنين الرصاص الذي يحشى للبنادق والمدافع، والبارودة، البندقية، وجمعها «بواريد»، والبواردي الحاذق والماهر في الرماية، وأول ذكر للبارود في كتاب ابن البيطار «الجامع»، والمتوفى عام 646هـ، وكان يسمى ثلج الصين أو ملح البارود، وأصله من اليونانية «بورتيس»، وهو حجر معدني يخرج النار إذا ما قدح، و«بور» باليونانية معناها النار.

أمثالنا.. أفعالنا: -«الهَمّ، هَمّ العرس، والويع، ويع الضرس».

«الزين، زين لو قام من نومه، والشين، شين لو كحل عيونه».

-«سايره تطحن، وعَرّست».

محفوظات الصدور: لو عوقي من الخبيصه بشبع نهار العيد

بيّ من سَحَى القصيصه وأرّث عوق شديد

***

لأول جريب نزولي ومحبّي في الحظاف

واليوم حتى الزول رسم علمَه ما يشاف

***

ما بيّ مال سدّيته بي قدري والحشم

الزين لي سوّيته طاح الغليل ودَمّ

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا