• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
2017-12-10
رأيت رجلاً سعيداً..
2017-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-12-08
تذكرة.. وحقيبة سفر (1)
2017-12-07
خميسيات
2017-12-06
تناقض الجنازات
2017-12-05
الخاتم الذكي لاستقامة الزوج
مقالات أخرى للكاتب

أشياء خفيفة كالخميس

تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

بناطيل الجيل الطالع، كانت ضيقة فقبلناها صاغرين، وكانت “برمودا” فاستسغناها مكرهين، وكانت عريضة من الأسفل، فقلنا: لا بأس بها، ما دامها ساترة، ثم كانت واسعة كالخرج، فقلنا: الله يريحهم، ويهدئ بالهم، حتى جاءت الناصلة، ففزعنا من أمرنا، وقلنا: إنها “النازلة” ، الآن.. البنطلون الناصل، البنات يردن من ارتدائه إظهار “التاتو” الأولاد يلبسون بناطيل ناصلة ليش!
- أن يكتب عليك في ذاك الظهر الساكنة ريحه، أن تعطب عجلة سيارتك فتبرك، والعجلة الاحتياط في مثل تلك السيارة ذات الدفع الرباعي موجودة تحت أحشائها، معلقة من عرقوبها، وعليك أن تقوم بإنزال الاحتياط، واستبدالها مكان المعطوبة، ثم عليك أن تزاحي المعطوبة، وتحملها على صدرك حتى تركبها السيارة، كل ذلك وأنت لوحدك ودون معونة، وتريد في الوقت نفسه أن لا ينزل غضب الدنيا عليك، وتكمل نهارك مبتسماً.. وأن لا تثب في وجه سهيلة مزمجراً، ولو تشاهدت على وجهها!
- المدفع المجسم، المعضل، البعيد عن الفن، والموجه إلى صدر العاصمة، إلى متى سيبقى جاثماً على صدور محبي المدينة الذين يتمنونها أن تكون الأجمل والأمثل والأحلى دون خوف من فوهة المدفع الغاضبة؟ أما كان من الأجدر أن يرمي المدفع “جنينه” صوب البحر، ماذا فعلت به المدينة الوادعة ليرميها بشرر؟
- يعني أن يخالف الواحد في يوم فرحة المرور بأسبوع المرور ثلاث مخالفات، والله إنها لعظيمة.. وعدها صاحبي ساعتها كبيرة عليه، ثقيلة على نفسه، فقال لي: معقول.. يعني، فقلت له: أنت تماماً مثل شخص حرقت شغالته المستعجلة كندورته الجديدة من دخون صباح العيد، وسرق بعض الصبية المحرومين نعاله الجديدة بعد صلاة العيد، ورجع البيت ليضحي فوجد كبشه قد نطح الجدار، وانكسر قرنه.
هذا هو حال صاحبنا الذي رشّوه بثلاث مخالفات مفتتحين به أسبوع المرور الخليجي: حزام السلامة، استخدام النقال، عدم ترك مسافة، وتمنيت أن يزيدوه الرابعة إذا كانوا يقدرون، عدم لبس الغترة والعقال بشكل لائق يوحي للآخرين بثقة واضحة، ومسؤولية جادة، وغير متهور في الطريق العام، ولا يسبح بحمد وشكر الـ”بي.بي” بأصابع يديه الاثنتين، وهو يقود “سكان” السيارة!
- قبل بناء جسر السعديات.. لو سألنا الكثيرين: مواطنين ومقيمين، وقبلهم طلبة، وطالبات مدارسنا ومعلميهم، كم تبعد جزيرة السعديات عن جزيرة أبوظبي، وأعطيناهم أربعة خيارات، 20 كلم، 35 كم، 18 كم، 500 متر فقط، فالأرجح أن أربعة من أربعة مسؤولين لن يتوصلوا إلى الجواب الصحيح إنه نصف كيلو متر فقط.. هكذا تفعل الجسور.. تقصر المسافات، وتقرّب القلوب!


amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا