• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
مقالات أخرى للكاتب

أحاديث على الطريق -1-

تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

• يا أخي.. في ناس تخصص ضرائب المطارات، تجده يعرف كل صغيرة، وكبيرة، ولا يسامح أو يتسامح في أي مبلغ، ولو كان لا يمكنه أن يشتري به فانيلة «محلطّة» على أساس أنها «كاجوال»، تجده يحرص كل الحرص على تحصيل الضرائب المرتجعة، أكثر من حرصه على التسوق والتبضع، طبعاً هناك نسوان يمكن أن يتركن المحل، لأن خصومات الضرائب لا تحصل فيه مباشرة، إنما في منافذ الحدود، وهذا يتطلب أوراقاً، وأختاماً، والأهم يتطلب نفل الثياب نفلاً أمام مفتشي الجمارك، وفتح الحقائب، وجماعتنا غير أنهم يستحون، و»تعورهم وجوههم» أمام ما يستّل من الحقائب النسائية لغرض التفتيش، والتحقق من البضائع المشتراة، وغير أنهم يصلون المطارات في آخر لحظة، مربكين، ومرتبكين، لكن أغلبهم «يتعايزون» عن ختم تلك الأوراق، التي حرص وقتها أن يكبد المحل أوراقاً، ومعاملات، وحمل جواز سفره معه، لكن جهله بمثل تخليص تلك التعاملات بيسر، وكسله، يغيب أموالاً كثيرة على العرب، والخليجيين بالذات، خاصة أن هناك شبه توصية غير مكتوبة لتضليل السياح في استرداد أموال الضرائب، أو على أقل تقدير، الإيحاء بتعقيد أمور الاسترداد، وتذمر الموظفين، وامتعاضهم عند السؤال، مما يحبط السائح بعض الشيء، لذا تأسست شركات دولية مهنتها مثل تلك المعاملات، لكن ربعنا، مب فاضيين على «حشرة الرأس»، والمراسلات، وأولهم أنا، فلا شيء يوترني في السفر مثل أمرين: التسوق النسائي، وكأن الواحدة منهن مثل «أم أربع وأربعين» تمشي وتبدو كأنها تمشي للخلف، وفي الوقت نفسه، تشعرك أنها قادرة على مطاردة كل شاردة وواردة، مثل الطهف، تريد أن «تلايم» كل شيء في طريقها، والأمر الآخر هو تحصيل الضرائب على البضائع المشتراة من المطارات كـ»موني ريفند»!

• ما يقلق يومي منظر رجال ونساء اللوحات الإعلانية، وهم يكدون ويتعبون في التصوير، و»دعاسج» التصوير المختلفة، وفي أجواء مختارة، وأماكن منتقاة من أجل صورة جميلة يحاول المعلن أن يسلب بها أموالاً زائدة من الزبائن، هؤلاء الصنف من الممثلين الصامتين، لا هم مشهورون مثل بقية الفنانين، ولا هم عارضو أزياء نجوم، يذكرونني دائماً بالممثلين في كتب ومجلات القصص المصورة والمسلسلة، والتي تبدو أنها أختفت من دنيا الجيل الجديد، هم معلقون بين الشهرة، وبين النسيان، مثلما هي صورهم المعلقة والعملاقة في الإعلان التجاري، تظل محط العين لأيام، ثم تطيرها عوامل التعرية، وعوامل السوق، فينسى ذاك الوجه الوسيم أو الجسد المتناسق في الزحام!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا