• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
مقالات أخرى للكاتب

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

‎كنت في صغري أعتقد أن لندن نظيفة ومقرطسة وتلمع من بعيد، لكنها فاجأتني بلونها الرمادي المكتئب، وببرودتها الكنائسية، وإن احترمت تقاليدها وقيمتها الحضارية حين كبرت، تعجبني باريس لأنها متجددة، مرة في هيئة صبية بـ«الجينز وتي شيرت أبيض»، ومرة ترتدي ثوب امرأة جليلة «تايور من شانيل»، ومرة تشبه الصديقة الجميلة الثائرة، ومرة لا تشبه إلا حالك وحالها.

في هذه المدن الكثيرة كانت هناك نساء كثيرات، صادقات، عابرات، وفيات، جاحدات، بريئات، مخادعات، ليس هناك.. مثل تلك المغنية اليوغسلافية التي تدعوك لعيد ميلادها، وتقطع مئات الأميال لتحظى بتلك الليلة في شوارع بلغراد ومينائها النهري، والمشي حتى بزوغ الفجر، وليس هناك.. مثل تلك الأثيوبية التي تترك لك بيتها والجلوس مع أسرتها، وكأنك واحد منها، تسندك حين تسقط بك القدم، وليس هناك.. مثل تلك المحامية التي تضطرّ أن تجلس معها في قضيتها الشخصية في المحاكم الفرنسية، تدافع هي عن الناس، ولا تعرف أن تدافع عن نفسها، ليس هناك.. مثل طالبات الصفوف في مقاعد الدراسة الباريسية، ولا مثل من حملت أوزارك ونجاستك وأثقالك وقالت هيت لك.

في هذه المدن الكثيرة.. كان هناك أصدقاء حقيقيون، ما زالت صناديق البريد تشعر بدفء حروفهم، وما زلت تفرح من قلبك إن التقيتهم مرة في مدينة من هذه المدن.

بعض المدن ترتبط بذهنك بأشخاص معينين، فلا يمكن أن تزور عمان، ولا تعرج على الصديق خليل قنديل أو القاهرة بأصدقائها الكثر أو مدن المغرب بالجميلين في تلك المدن المختلفة أو تمر ببيروت من غير أن ترى قناديلها في الثقافة والفن والسياسة. بعض المدن خفيفة تشعر أنك لابد أن تلبس من أجلها قميصاً صيفياً، بعضها لا بد أن تتدثر بالملابس الشتائية الغلاظ، بعض المدن حين تدخلها تشعر أنك ضعيف، بعضها تشعر أنك صديق، بعضها تشعر أنك مستلب، وبعضها الآخر تشعر أنك مغبون ولا لك حق حتى البقاء فيها، بعضها تشعرك بالضآلة من مبانيها وضجيج أنوارها وقسوة ناسها، بعضها تشعرك بالفطرة والبدائية وبطين الأرض البكر.

زرت مدناً كثيرة مقدسة، وزرت مساجد تاريخية وكنائس قديمة ومعابد لمختلف الأديان والملل والنحل، لأنها تلقى هوى في النفس، واهتماماً كبيراً منذ الصغر، هو جزء من فضول المعرفة وفك طلسم الأسئلة الوجودية الكثيرة، والتي تتبعنا منذ معرفة النون والقلم وما يسطرون، وحتى إدراك اليقين والمعرفة النورانية، لكن ليس مثل فجر مكي شعرت فيه ذات مرة بهبوب رياح باردة وساكنة، وغمرتني طمأنينة حد كدت أطير، هي من المرات القليلة، والتي لا تتكرر إلا مرة واحدة، يومها شعرت بالفرح والحظ والحظوة وبقرب من عطايا السماء.

amood8@yahoo.com

     
 

رحلة سفر

حينما نشعر بهذه الطاقة العجيبة ، روح الأناقة والجمال بين مظاهر جاذبة وجذابة ! تتعلق الحاجات بيننا وبين الطرف الآخر الى حد السكون والهدوء ، الى طريق غامض الإتجاه في ربوع الوطن ، الأرض ، البشر ........ تنادينا العصافير والمياه برحلة مع الهواء الطلق نتبدال الآراء والعبارات حتى تنكسر شوكة الحساد ونبتعد من وقت الى زمن يجتمع الكل في الفضاء ، لعبة الورق انتهت وها نحن أصدقاء نسافر من والى ولا ندري ما المصير الى جهنم !!! او جنة الخلود والنعيم . إنشاء الله الى الفردوس الأعلى ، امين .

خكاك البلوشي | 2014-03-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا