• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

- الخبر الذي فجرّه وزير الإعلام البحريني «علي الرميحي» أن بلاده كانت في مرمى قصف 40 قناة فضائية مملوكة أو ممولة من إيران، كانت مهمتها التضليل والتشويه الممنهج لإثارة الفتنة الطائفية، والانقسام داخل المجتمع البحريني، معتمدة على بيانات مغرضة تتستر بالغطاء الحقوقي لتحقيق أغراض سياسية، ومن خلال بيانات مغلوطة أو من مصادر أحادية الجانب دون تحري الدقة والمصداقية، هذا الخبر وإنْ كنا نعلم في دول الخليج جزءاً منه، إلا أننا لم نعتقد بحجمه، ومدى تأثيره، ولم نتصد له بسعة انتشاره، إيران اليوم أخطبوط يمد أذرعه الكثيرة، الظاهرة والباطنة، ليحرك الأوضاع، ويستغلها، فيدفع المال النقدي، حيث ينفع الدفع، حتى تعجز دول الخليج مجتمعة دفعه، ويتدخل بأعمال شريرة ملتوية، ظاهرها المغفرة، وباطنها سوء العذاب، لا تقدر دول الخليج بحكم ثوابتها الدينية والأخلاقية وأعرافها السياسية أن تقدم عليها، ويبث مبشريه العقائديين، حيث الفقر والجهل، والمساحات البور، لتجييش الأقوام متى أراد الهجوم والتخريب! السؤال متى نقتنع ببشاعة ما يمكن أن تقدم عليه إيران؟ وماذا نحن فاعلون؟

- لا أحد يشك بذكاء، وفطنة، ودهاء «راشد الغنوشي» الأب الروحي لحركة «النهضة» الإسلامية في تونس، وما يمكن أن يتبعها في الشمال المغاربي، فهو مرة في لندن، ومرة في السجن، ومرة متخفياً خلف الظل السياسي، ومرات في الواجهة، يتكلم في الوطنية، ولا يتعب، ويتحدث عن الدعوة فلا يكل، يمازج بينهما في أوقات، ويذهب بفصلهما الآن، معلناً بخبث سياسي، وتقيّة دينية «الفصل بين العمل الدعوي والسياسي»، وهي «علمانية» على الطريقة «النهضوية»، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لـ«الغنوشي» أن يفصل دعاته، وتلامذته، ومريديه، عن أتباعه، وأطماعه السياسيين؟ هل سيذهب الدعوي إلى «الزيتونة»، والمجتمع، والسياسي للقصر الرئاسي؟

- تحتضن تركيا أعمال «القمة الإنسانية» التي دعت إليها الأمم المتحدة، وتبنتها تركيا، بحضور نحو 70 رئيس دولة وحكومة، خاصة بعد تزايد أعداد النازحين من أراضيهم، واستقبال تركيا الكثير منهم، وبأرقام متزايدة يومياً، ووصول عددهم في بقاع الدنيا إلى نحو 60 مليون نازح، هذه القمة مهمة، ويجب أن لا تفشل بالفعل السياسي، فمهمتها وغايتها إنسانية، فما زالت النزاعات السياسية، والتناحر الاقتصادي، والاحتكارات تسيطر على كوكبنا، وهناك خطر تغير المناخ، والاحتباس الحراري، وما ينتج عنهما من كوارث طبيعية مدمرة، فالمهمة من هذه «القمة الإنسانية» إيجاد حلول، ورفع توصيات، ودراسات لإنقاذ هذا الكوكب من العبث الإنساني المتزايد، وإصلاح «النظام» الذي يدار من خلاله، وبه دول العالم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا