• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م
2017-08-23
حين تشي الوجوه بالغياب!
2017-08-22
العبث بالتاريخ والمرجعيات
2017-08-21
آهات من بحر التعب
2017-08-20
لا يليق لها الأسود
2017-08-19
تذكرة.. وحقيبة سفر ـ 2 ـ
2017-08-18
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-08-17
خميسيات
مقالات أخرى للكاتب

أشياء خفيفة كالخميس!

تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

يا أخي.. من "تشوف واحد أمتن عنك" تفرح، وتقول: الدنيا بعدها بخير، وأنك بعدك على رشاقتك، وأنه يمكنك أن تغزو دون فزع، ولا انقطاع نفس، ويمكنك التمتع بالأكل قليلاً، قبل شد الحزام، والحلف أن بداية الريجيم أول الشهر المقبل!
- صدق مثلنا الذي يقول: "اللحم في الثيران، والسم في الغيلان" أستراليا على كبرها هي مشروع جغرافي، ومواطنوها في الغالب سمان من أكل اللحم، وقلما تسمع صوتها في المحافل الدولية، وكوبا صغيرة، لكن زعيقها يسمعه كل العالم، ولها تأثيرها العالمي في الثقافة والفنون والرياضة والسياسة والموسيقى والأطعمة والدخان الغالي، وحين قاطعتها أميركا وحاصرتها، و"تدربيّ" الدب الروسي من قصره الثلجي، قالت كوبا: سنعتمد على المواطن والثيران الكوبية!
- بصراحة من تشوف "ضولة" اليابانيين في أي مكان من العالم وكاميراتهم تلمع وابتساماتهم لا تنقطع، ولا تعرف متى يزعلون ولا متى يفرحون، أبشر بالخير،"ترى وين ما وطئت قدمك" خالية من العربان، ومن سياحتهم المريحة والغالية والفاضية!
- كانت جزيرة بالي رائدة في مشاريع الجزر السياحية، ثم كبرت وتطورت الجزر في العالم، وبالي ولا على بالها، وحين عرفت بالي بالذي يجري حواليها، كانت كل الجزر قد أبحرت بمراكبها، وظلت بالي وحدها على شاطئها تنتظر الزوار القدامى غير المخلصين دائماً!
- لا أحد يحيرك بصراحة مثل الصبي الصيني، يا أخي.. ما تعرف على من ظاهر على أخواله وإلا على أعمامه!
- لا أدري هل يجوز التصدق بأكل مثل البيتزا والهمبرجر والكنتاكي على الفقراء، أشعر ولست جازماً أنها غير مقبولة من الطرفين، لا من أعطى، ولا من أخذ!
- منذ أن اخترعت مدينة نيويورك شعار "أي ورسمة قلب وإن وواي" وكل المدن في العالم تقلدها، ولو لم يكن ذلك مناسباً لجلالها، خاصة بعض المدن التاريخية العريقة والتي لها هيبتها وحضورها الضارب في القدم، حتى تشعر أنها بفعلها ذاك مثل حيزبون ترتدي "جينز إسترج وتي شيرت أبيض دون أكمام وكاب"!
- الممثل "اميتاب باتشان" تعافى من العملية الجراحية الأخيرة، ورزق بحفيد قرة عينه، رأيته مرة في فندق فخم في جزيرة لانكاوي الماليزية، يجول في ردهته، وما أن رأه مواطن هندي حتى ارتجف وارتبك وتصبب عرقاً غير مصدق تلك الرؤية، وركض خلفه يريد السلام عليه، لكنه لم يلحقه، لأنه خطف بشنطته التي تتدلى من على كتفه على كل القوارير الزجاجية والتماثيل الموضوعة على طاولة الردهة، وخلاها قطعاً متناثرة، محدثاً تلك الضجة التي انتبه لها كل من الفندق، وأقلقت حرس الممثل، وأوقفت قلب مدير الفندق، وكاد يغمى على الرجل، ولم يسعفه من كل تلك الكارثة إلا سلام الممثل عليه بحرارة، سيتذكرها دائماً!


amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا