• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

قرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الفطين، الحكيم، والسريع، بإعادة النظر في شأن رواتب الموظفين والمتقاعدين في دوائر الشارقة، جاء منصفاً لهذه الفئة، ومنقذاً لحالها، ومن هول أحوالها، وهي الفئة التي كانت تقتات على الفتات، وبالكاد يبقيها على الطوى طوال سنوات عديدة، يجالدون فيها الحياة، وما صارت إليه أمورها، وغلاها، ومستحدثاتها، وهم من الرعيل الأول الذين ذاقوا مرها قبل حلوها، فالشكر أجزله لسموه، والتقدير أجلّه على قراره الذي أسعد عائلات كثيرة، بقي شيئان في شؤون التقاعد بشكل عام، لا يستسيغهما عقل، ولا تقبلهما مشورة، الأول التفاوت الكبير، والكثير بين رواتب المتقاعدين القدماء، والمتقاعدين الجدد، على الرغم من أنهما يدخلان من باب واحد للجمعية، ويخرجان معاً، المتقاعد الجديد يحمل أثقالاً من مشترواته، والمتقاعد القديم يحمل هموماً من أعباء معيشته، والشيء الثاني، لما يحرم المتقاعد من علاوة الأبناء الذين جاءوا متأخرين عن إخوانهم؟ على الرغم من أنهم يأكلون من صحن واحد!

- رحم الله محمد خليفة الكندي الذي كان من رعيل الإمارات الأول، وممن تحملوا مسؤولياتهم مبكراً في إمارة أبوظبي، والدولة، وخدم في أكثر من جهة، كان مثالاً للنبل، والإنسان الصادق، والمتفاني في العمل، وفي الحياة.

- قبل أيام من مجزرة الموصل الآثارية، قامت تركيا بتجهيز لواء مدرع قوامه أربعون دبابة، وستمائة جندي إنكشاري، وتوغلت ثلاثين كيلو متراً في الأراضي السورية «المنهوبة، والمزروعة على الداير نار وبواريد»، من أجل تهريب جد أسلافها العثماني «سليمان شاه» من مرقده في سوريا الذي يحرسه على الدوام أربعون جندياً تركيا، حسب الاتفاقية العثمانية مع قوات الاحتلال الفرنسي عام 1921، هذا الاستعراض العسكري الذي تريد أن تؤكد به تركيا هيبة التاريخ، ومعنى حقيقة الأسلاف، كان مؤمناً سلفاً من أي نيران عدوة أو صديقة، استعراض «خال من الرصاص»، إلا إذا كان رصاص الاستقبال، على الرغم من أن تلك المنطقة المنتهكة من الجميع، يتربص فيها كل أنواع الشر، والإرهاب، وشركات التأسلم، ومرتزقة الجهاد، وفرقاء، و«أعدقاء»، مثل: داعش، والنصرة، والجيش الحر، والخرساني، وغيرهم، في حين، ومنذ سقوط الموصل، تم تدمير مرقد «النبي يونس»، وبعده جاءت مجزرة متحف الموصل، وتدمير آثار الحضارة العراقية من تماثيل ومنحوتات من العصر الآشوري القديم، تخص الإرث الإنساني العالمي، والذي تشم من ورائه ابتزاز للعالم ليسمح ببيع الآثار، والتكسب الداعشي من ورائها أو تحطيمها كأصنام تعبد!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا