• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

«يا أخي مرات الإنسان هو من يفلع رأسه بحصاة، عيل تقوم وتركّب واحداً في سيارتك، ويظل يقرأ من شاشة تلفونه الرسائل، ويرسل أخرى لأناس متعددين، لا تعرفهم، وأنت تسوق، وحين تقطع نصف الطريق، ينتبه لك، ويقول: «تراك دوّرت رأسي بهذه السواقة، لاعت كبدي»، مثل هؤلاء كثيرون في الحياة، يريدون أن يحمّلوا الناس تعبهم، وفشلهم، وإخفاقهم، وعدم مواتاة الحياة لهم، ونقص حظوظهم، حتى أن بعضهم يمكن أن يدّخلك في الوسط؛ لأن عصارته الهضمية ليست كما يرام، وتسبب له حرقانا غير عادي!

«عندي صديق في عز أزمة أوكرانيا، واضطراب شبه جزيرة القرم، يصر على أن يذهب إلى كييف، يا فلان غيّر بدّل، تراها كييف، مب هي كييف، وأم عقوص توها ظاهرة من الحبس، وهذاك زبنّ عند غواصة روسية، والدنيا مشتعلة، رغم برودة الجو، لكنه لم يسمع النصيحة، وأصر على الذهاب، فطلبت منه ما دام مسافراً إلى أوكرانيا هذه المرة، أن يتحييد بلباس مموه، ما أحد يدري، يمكن أن يخوض آخر حروبه الخاسرة»!

«وأنا أبحث في دفاتري القديمة، ليس من الإفلاس، ولكن هي جزء من متعة غائبة أو دهشة منسية وسط أوراق مبعثرة، هنا وهناك، وجدت مدونة صغيرة، غائب عني مصدرها، تشير إلى أن الأتراك العثمانيين وصلوا لقطر، ورفعوا علم الإمبراطورية العثمانية فيها، لكنهم لم يدخلوا أبوظبي، وتم صدهم قبل أن يدخلوا الديار، لكنهم اليوم وصلوها بمسلسلاتهم ذات البطولة الخارقة، وبتلفيقاتهم ذات الأكاذيب الجارحة»!

«ترى بعض الشركات هلكتنا بعلامة الجودة، من غبشة الله، وما عندها إلا البحث عن علامة الجودة والتميز، حتى غدت كل شركة ما عندها شغل، ولا مشغلة إلا علامة الجودة، وتدفع لتنال شهادة الجودة، أريد أن أعرف لماذا لا يسخرون أموال (النفخ والترقيع) في عمليات التصحيح وطلب الجودة؟ بدلاً من البحث عن الجودة»!

«ما يوترني مثل واحد يمزر يده عطراً، ويسلّم على الناس، وكأنه يصرّ لك في يدك مضرب ريحة، بعدها تلقى هذا الذي يعطس، وذاك الذي يشم يده ظهراً وبطناً، ليس حمداً، وشكراً، بل من رائحة مسك العطّار، وآخر يظل يتشمم من حساسية علقت في شعيرات أنفه، المهم ذاك العطر، ويد ذاك العطّار، خربطت كيان الحضور، وخلقت فوضى غير خلاّقة»!

«مرات.. أتعجب من الناس الذين يحتَلّون كل يوم، وبعضهم ينش، وهو يحلم بالحلول، وحلول هذا الوقت، مب حلول يابس، بتدقّه، لا.. حلول في غراش، والناس الأوليين كانوا يدعون على الذي يبغضونه بقولهم:»حلّك بطنك«، والحين بعض الناس من البطرة، لا من الشقاء، يغرّون عمارهم حتى العمى، ولا يلقون من يدعو عليهم»!

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا