• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
2018-02-19
مهرجان يختصر مدينة
2018-02-18
فاقد الأحلام
2018-02-17
صعب النهار بدونها
2018-02-16
تذكرة.. وحقيبة سفر
2018-02-15
خميسيات
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

تحية واجبة وإن كانت متأخرة، وتهنئة لازمة وإن جاءت متباطئة لكل الذين هنأوا وباركوا أو أرسلوا رسالة إلكترونية بالعام الجديد، ولم يصلهم الرد في حينه، وكأنني ما زلت على زمن البرقيات - يا سلام على أيام زمان - حين يذهب الواحد منا إلى مكتب البريد والبرق السلكي واللاسلكي أو إلى مكتب البريد والبرق والهاتف، ويبرق برقية إلى أهله، وينتظر أياماً ليصله الرد بالتسلم والسلام، اليوم ليس هناك من عذر وإن تعللنا، لكل أولئك الجميلين الطيبين أو الذين أبدو مقصراً تجاههم وفي حقهم، تحية كلها أمل وأمنيات بالخير والمحبة والسلام وسكينة النفس وبرد الفؤاد، تحية دافئة، وتهنئة معطرة للقلوب التي لا تعرف إلا الخير وطريق المعروف ومعاني الحياة، عام سعيد، وعمر مديد للجميع!
• مع اليوم الأول من العام الجديد، يكون قد أكمل العمود الثامن من عمره عشرة أعوام من الكتابة اليومية المتواصلة، ولا يخفى على أحد رغم أنه عمل مضنٍ، ومنضبط، وقاسٍ حد الوجع اليومي، إلا أنه يعطيك فرحاً في الداخل، ويمدك بعافية، ويرسم طريقاً من السعادة بمقدار تلك الابتسامة التي تلقاك أو بمقدار حرارة الكف التي تشد على أصابعك أو حتى بمقدار العتب المحب.. عشرة أعوام مرت، ولكن ليست هكذا، كان فيها حصيل من أعمال البر والخير وما ينفع الناس، وما يقدّر الوطن، فيها تفريح للنفس، وتفريج عن الهم، وما يسرق ضحكة غائبة أو مختبئة أو هاربة عن صباحات الناس، فيها كلمات هي بوارق أمل لأناس قد لا نعرفهم، لكنهم يعرفون أنفسهم، ويجدون أنفسهم في حروف تلك الكلمات.. عمود لم يكن صخّاباً بقدر ما كان دائماً في موضع الحق، ولا يبتغي من طرحه جزاء أو شكوراً، نهجه الفرح بما يسر الناس، ويحزن لدمعهم.. هي عشرة أعوام مضت، تاجها فرحكم الصباحي.. دمتم جميعاً!
• في عز وسلطان الدول الثيوقراطية والحكومات الدينية المسيسة، وسيطرة الأحزاب المتأسلمة، لا عجب أن نسمع عن فعل الخير العلماني أو عمل المعروف الليبرالي أو بطانيات من دول مارقة عن الإسلام أو مساعدات إنسانية لا يبتغى بها وجه الله، فجأة صارت العلاقات بين الدول تحكمها القنوات الفضائية أم مليون ريال، وصار كل متفيقه بليغاً في أمور العلاقات الدولية، وتناست الأبواق المزبدة أعواماً طويلة من المساعدات الدائمة، وغابت عنها المعونات السنوية، وبارت لديها المشاريع التنموية، وغدت الأمور بلغة المتأسلم السياسي الجديد، والمستأسد الجاهل الرعديد، وكأنها دار حرب، ودار سلم، وذهب الحياء بين الناس، وظهرت أصوات تنبح، وأفواه تنهش، ومخالب تنشب، وكأن لا مكان للحليم الكريم، ولا لنبله العفيف في دويلات الردة الجديدة!


amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا