• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-16
تذكرة.. وحقيبة سفر - 2
2017-12-15
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-12-14
خميسيات
2017-12-13
خذوا الحكمة من الصين
2017-12-12
المصداقية أم الشفافية
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
2017-12-10
رأيت رجلاً سعيداً..
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

تساءل المودون عن غياب الأيام الأربعة المنصرمة بحب.. الغياب كان احتراماً لقدسية الموت، ورحيل عزيز علينا، كعادة هذا العمود وصاحبه في حال الفقد، وصمت المواقف المشحونة بالألم والدمع ودهشة الفراق، كان الغياب من أجل ذلك الطائر الذي خبأ حبه، وطار نحو ديمومة الأسئلة، وفضاء المتعة بلا ألم، أحمد راشد ثاني، وأطفال خمسة سيذكرونه للأبد وسيبكونه دائماً، وأصدقاء كثر سيظل يزور ذاكرتهم دون استئذان، كدرويش قروي يبذر الشعر والقول الصالح، وما يسطرون، ومدن ستبقى تتذكر خربشة أظافره على جدرانها، وأنه لم يمض هكذا، دونما ضجيج جميل، فله الرحمة كلها، ولروحه السكون والطمأنينة السرمدية.
بعد أن صدّر الفرنسيون كلمة “مدموزيل” منذ قرون طويلة، وفرضت نفسها على لغات وقواميس شعوب العالم، لتكون جزءا من حديث الطبقات المخملية والنبلاء وذوي المقام الرفيع، ولتفرح النساء اللاتي يطلق عليهن الرجال تلك الكلمة، ويشعرن بفخر من نوع آخر، وظل الكثير من النساء حتى بعد أن يصلن سن اليأس، يرفضن كلمة “مدام” ويفضلن عليها كلمة “مدموزيل” التي تعني الشابة الصغيرة التي لم تتزوج أو ترتبط بعد، ولكن حال اليوم ليس كحال الأمس، فقد حان للمجتمع الفرنسي الجديد أن يغير قناعاته مع تزعم الجمعيات النسائية الداعمة لحرية النساء، وفرض حقوقهن، وإلغاء التفرقة بينهن وبين الرجال، ويعلن عن إلغاء كلمة “مدموزيل” من التعامل الرسمي، ومحوها من أمام حالة المرأة، والاكتفاء بلقب “سيدة” أسوة بحالة الرجل التي لا توجد إلا خانة واحدة هي “السيد، مستر، مسيو، سنيور” بعض المفاهيم تتمرد عليها المجتمعات، ولو كانت مصدر فخر وفرح طوال قرون طويلة، “مدموزيل” ستبقى بين دفتي قاموس “لاروس” الفرنسي فقط، وفي مخيلة بعض العجائز المتصابيات.
كل جمعة على سوريا ثقيلة، محملة بنعوش كثيرة، وأكفان ملطخة بدماء أبرياء، حتى أن المواطنين في مدن وقرى سوريا أصبحت مهنة الكثير منهم النضال نهاراً، وحفر القبور ليلاً، كل جمعة تمر على سوريا، وهي تحمل بشارة الشهادة، وأدعية بالفرج، ودعوات الغضب الذي لن ينتهي إلا بتلك الحرية الحمراء التي لها باب، ولها يد مضرجة تدق.
صديق عراقي خفيف الظل والدم، زارنا لأول مرة، وتعجب من الإمارات، وقال مداعباً: أنتم البلد الوحيد الذي يعلم أولاده ويطببهم بالمجان، ويدفع علاوة اجتماعية على ولادتهم، ويزوجهم ويدفع لهم المهر وتكاليف الفرح، ويدفع رواتب للطلبة وهم يدرسون الجامعة، ويمنحهم العمارات، والفلل، والمزارع، ويشتري تسويقها، ويتكفل بديونهم، ما تقولوا ليّ ليش عندكم أربع إذاعات تشكون وتشتكون بيها يومياً، شتّريدون بعد! ما أقول: إلا مالت على حظنا نحن المصخمّ!


amood8@yahoo.com

     
 

علامة تعجب

السلام عليكم ، الحمدلله الله لا يغير ،،،،أنتم البلد الوحيد الذي يعلم أولاده ويطببهم بالمجان، ويدفع علاوة اجتماعية على ولادتهم، ويزوجهم ويدفع لهم المهر وتكاليف الفرح، ويدفع رواتب للطلبة وهم يدرسون الجامعة، ويمنحهم العمارات، والفلل، والمزارع، ويشتري تسويقها، ويتكفل بديونهم، ما تقولوا ليّ ليش عندكم أربع إذاعات تشكون وتشتكون بيها يومياً، شتّريدون بعد! ما أقول: إلا مالت على حظنا نحن المصخمّ! .........هذه اشياء كفلها لنا شيوخنا ودستورنا .. ومن حق الشخص ينتقد اي شي وأي شخص وأي دائرة ويوجه سؤاله لمن يكون حرية راي وحرية اعتقاد ومن حق اي شخص يشتكي هذا حق من حقوقنا ! ليش يعني شو قصدك ترا قمنا ها الايام ما نفهم مقالاتك !!!!!!!!!!؟؟؟؟

سالم | 2012-02-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا