• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
2016-11-28
متفرقات
مقالات أخرى للكاتب

آيدكس.. أيقونة نجاح

تاريخ النشر: الإثنين 23 فبراير 2015

كثيرة هي الأحلام التي تحققت على أرض الإمارات، فالحلم والحقيقة هنا صنوان، وتوأمان، ووجهان لعملة واحدة، وعندما نقطع المسافة بينهما، فليس سلاحنا التمني، بل العمل والجهد الدؤوب، والمثابرة، والتخطيط والوعي، والتنفيذ والتقويم، لذلك تولد الإمارات من نسغ نهضتها الحضارية والعمرانية، وتولد مكانتها من عطاء قيادتها، وبجهود أبنائها، ويظل الوصل قوياً وواضحاً بين ماض معهود، عميق الجذور، وحاضر مشهود، ومستقبل موعود!

وفي يوم ربيعي كهذا اليوم الذي تشهد العاصمة والإمارات كلها عرساً يحمل اسم «آيدكس»، له التباهي برعايته، وحضوره، ومكوناته، وضيوفه، والمشاركين فيه، فهو أكبر من سوق سلاح، إنه ملتقى للإبداع العسكري، والحوار الفكري، للوقوف على ما تقدمه كبريات الشركات والمؤسسات العالمية في مجالات الإنتاج المختلفة، وما تتطلبه حاجتنا وحاجة المنطقة من وسائل دفاعية، كما أننا نفهم «آيدكس»، أنه رسالة من الإمارات إلى العالم، بأننا نحب السلام، ونسعى إليه، ونحرص على توفير مقوماته، ومنها العامل الدفاعي، وهو هدف يشاركنا في صنعه العديد من الأصدقاء والأشقاء!

وفي المعرض من الفرص ما يساهم في تمكين المنطقة من أداء دورها، ورسالتها في التوازن الإقليمي، واستقطاب نوع مميز من رؤوس الأموال، واتجاهات الاستثمار الحديثة، فالمؤسسات العسكرية، والشركات الكبرى لم تعد محصورة في دورها العسكري، بل امتد دورها ليشمل الاستثمار، وبناء العلاقات الدولية، وإقامة المشروعات، والمساهمة في البحث العلمي من أجل خدمة الإنسان، وليس قتله فقط!

إن كثيراً من الاختراعات العسكرية أخذت الآن بعداً عالمياً وخرجت من سريتها لتخدم الحضارة الإنسانية مثل «الإنترنت» وغيرها!

لقد أصبح معرض «آيدكس» عنواناً جميلاً للعاصمة، وحدثاً تقليدياً تستضيفه كل سنتين، وهو معرض يستقطب أرباب صناعة التسليح، وإمداد الجيوش، بحيث أصبح مدرجاً على خرائط المعارض المتميزة في العالم، وهذا تطلب جهداً في بدايته غير عادي، ودعماً غير مسبوق، ورهاناً على النجاح كان وراءه عقل متوثب، شاب ووطني، طموح لغايات كبار، يعرف النجاح ويدركه، وهو لا يخفى على الجميع، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حينما كان قائداً للطيران والدفاع الجوي، ثم نائباً لرئيس الأركان، ثم رئيساً للأركان، واليوم.. قادرون نحن في الإمارات أن نمنح هذه التظاهرة الدولية بعدها الإعلامي والترويجي والسياحي، مثلما قدرنا أن نواكبها في السنوات الأخيرة بالأبحاث والدراسات المتعلقة بنشاطاتها ومجالاتها المتخصصة، وهو نوع من الإطار الثقافي والفكري المتجدد والمتنوع يصب في نجاح وتميز معرض «آيدكس» عن المعارض العالمية الأخرى!

amood8@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا