• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م
2018-02-26
وجوه نذر الحرب
2018-02-25
تسليح المدارس
2018-02-24
المربعة.. كانت شاهداً
2018-02-23
تذكرة.. وحقيبة سفر
2018-02-22
خميسيات
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: الثلاثاء 19 فبراير 2013

قرار دول الاتحاد الأوروبي، الذي ننتظره بالسماح لمواطني دولة الإمارات التنقل بحرية ضمن دول الاتحاد من دون “فيزا” أو سمة زيارة، والمعاملة بالمثل، كما تفعل دولة الإمارات مع رعايا هذه الدول إذا ما أرادوا زيارة الدولة لأي سبب، قد يكون القرار تأخر سنوات، وقد يأخذ طريقه للإقرار عبر البرلمان الأوروبي، ونتفهم هذه الإجراءات القانونية، والاحترازية نتيجة الظروف المختلفة، لكن أن نتمكن من زيارة أوروبا من دون طلب “فيزا”، وإجراءاتها المعقدة والطويلة وبصمات العين والأصابع، لا شك في أنه نصر للدبلوماسية الإماراتية، آملين أن تحذو دول أخرى لا نطلب من رعاياها “فيزا” مسبقة لزيارة الدولة، ولعلنا سنسمع قريباً قائمة بهذه الدول.
• كنت دائماً أنبه، وأطالب بصوت عالٍ بأن لا نجعل طريق المدارس سالكة للمروجين للمخدرات؛ لأنها بؤرة متى ما اشتعلت، فلا أحد قادر على أن يطفئها؛ لأنها الأرض الخصبة التي يمكنها أن ترسل نبتها إلى كل بيت، وهذا ما يدركه المهربون والمروجون، ويسعون له، ولا يكلون أو يملون، ولعل من المفرح أن شرطة رأس الخيمة تمكنت من القبض على مثل هؤلاء الأشرار قبل أن يصلوا إلى أسوار مدارسنا، ويتخطوها إلى فصول التحصيل العلمي، والطلبة الأبرياء، ويغروهم بشيء على سبيل التجريب، والرجولة المبكرة، وفلذات أكباد يتعب الأهل والحكومة على تعليمهم وتحصيلهم، فما أن يصل الخراب لعقول الأبناء حتى تشرع النار في أكل الهشيم الذي تحت أرجل الآباء.
• هالني الرقم الذي ضبطته دائرة التنمية الاقتصادية في دبي من خلال حملتها “الرائحة المزيفة”، إذ ضبطت مليوناً ونصف مليون زجاجة عطرية لخمسين ماركة عالمية مقلدة، يراد ترويجها عبر أسواق الإمارات، والحقيقة هنا الجريمة مزدوجة، جريمة اغتصاب حق غيرك لتنسبه لنفسك، وجريمة غش زبون ببضاعة قد تسبب في أذاه، فكم من النساء تشوهت معالمهن بسبب أدوات التجميل المزيفة، فالشكر مضاعف للدائرة؛ لأنها منعت ارتكاب ثلاث جرائم: واحدة بحق التاجر، وأخرى بحق الزبون، والثالثة نظفت سمعة البلاد.
• عجبت من تزاحم السيارات على الطريق الدائري المتجه للمصفح والمطار والعين بالأمس وقت الظهر، وتوقف السير، فاعتقدت بسبب معرض “آيدكس”، خاصة حينما بدأت السيارات بالرجوع؛ لأن الطريق مقفل بسبب نشاطات “آيدكس”، طرأ على البال سؤالان: إما أن الشرطة تدري بالحدث، ونبهت مستعملي الطريق بعدم المرور خلال ساعات معينة بتواريخ معينة في وسائل الإعلام مثل يوم الافتتاح، وإما أن سائقي السيارات التي تعد بالآلاف لا يقرأون، وهنا علينا أن نبحث عن وسائل أخرى للتواصل معهم، لكن الخوف أن تكون الشرطة قد غاب عنها التنسيق، وتصرفت بارتجالية، القصد حينما يكون لدينا حدث لا نريد أن نعطل الآخرين، ونربك مدينتنا.


amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا