• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

تعليقات

تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

رغم أن تعليقات بعض القراء في المواقع الإلكترونية فيها من الظرف وروح الدعابة، ومتعة المتابعة، والقليل من المعلوماتية، إلا أن بعضها مخزٍ، وفيه من الفحش والعنصرية والكراهية وإثارة الحزازات الكثير، ولكن هل كل هذا بفعل من القراء، أم أن بعض المواقع الإلكترونية تفتعله من أجل كثرة الداخلين على الموقع، والترويج الرخيص؟ فمثلاً يطرح كاتب موضوع أن العرب يفكرون بعواطفهم، فيبدو الموضوع جافاً، ولا يلقى ردود أفعال مثلما يشتهي الموقع، فيقوم أحد القائمين على الموقع، والموصى له أن يتصرف، ويحرك المياه الراكدة، ويحول الموضوع بمجرد تعليق إلى موضوع جنسي، كأن يقول: العرب تفكر في الجنس أولاً، وثانياً وعاشراً، ثم تفكر في الأشياء الأخرى، إنْ بقت لديهم أشياء أخرى، وإنْ كان هناك أصلاً عقل، وأصلاً يفكر، بعدها سيتفرع الحديث والتعليقات، وهذا ما يريده الموقع إلى السنة والشيعة، وزواج المتعة، من خلال زج بعض من أسماء المعلقين، وتسميتهم بأسماء مجهولة، ذات وقع ديني طائفي، ويصير التنابز بالألقاب، ثم يظهر واحد يسب الأديان، لأنه يعتقد أنها أساس الداء، وأنها أفيون الشعوب، وسيتطرق آخر للإسلام وينغز بتعليقه عن تعدد الزوجات في الحياة الدنيا، والحوريات العين في الآخرة، ويرد عليه متدين وينعته بالكفر والزندقة والردة، فيظهر آخر ويلمح الاسم العائلي لصاحب الرد 17، ويعلق أن الرجولة والشرف انعدمت فضائلهما عند ذلك البلد الذي تنتمي إليه عائلة صاحب التعليق 17، وهنا تعال واتفرج وببلاش على حرب داعس والغبراء، ومرات تأخذ التعليقات على موضوع منحى فيه النعرات القومية أو حساسية الجيران، كأن يكون الموضوع عن جريمة وقعت في بلد معين، والجريمة مرتبطة كالعادة بالجنس والمال، فيترك القراء التعليق على أساس الجريمة أو يوجهون بتعليق من أحد خبراء الفتن في المواقع الإلكترونية، بحيث تنسى القصة، ويتم تداول ما بعد القصة، وما فجرت من تعليقات، كأن يقول التعليق “المفبرك” أن هذا البلد ليس فيه إلا حب المال، وتفشي الدعارة والجرائم، فينبري له شخص ينعت نفسه بالوطني، ويسب أهل وبلد صاحب التعليق “المفبرك” الذي بالتأكيد سيعرفه من رنة الاسم الموضوع، وتعرفون أن الحديث أو التعليق عند العرب ذو شجون، فيمكن أن تخلص التعليقات، ولا تخلص المواضيع المتشعبة، وقد جرت كثير من التصفيات السياسية على صفحات وتعليقات قراء المواقع الإلكترونية، فمثلاً جرت قبل سنوات عادة أن يسب صدام حسين، وينبري من يدافع عنه، كلما طرح موضوع يخص العراق، حتى لو كان الحديث عن تصحر نخيل سواد البصرة، وهكذا التونسي يسب التونسي المخالف، والمصري يسب المصري المغاير، تصفيات حزبية وأيدلوجية وانتماءات فكرية وثقافية، كلها تتصارع في تعليقات المواقع الإلكترونية، وإنْ لم تظهر، أظهرها خبراء الفتن الإلكترونية!



amood8@yahoo.com

     
 

زمن الانكسار

صباح الخير أستاذي .. سيدي ذكرت الفحش والعنصرية والكراهية ولم تذكر الطائفية سيدي وما ادراك ما الطائفية ،، دخلت مرة على المنتديات أستاذي وليتني ما دخلت تمنيت لو يدي إنشلت قبل دخولي ، فكرت أستاذي أني اخلع جلد العروبة من على جسدي .. تذكرت الدين الاسلامي الحنيف وتعوذت من ابليس مأساة وربي ،، سيدي ، لو الطائفية رجلا لقتلته ، للأسف سيدي لقد تشتت الشمل وخيم السكون على كافة ارجاء الوطن العربي ،، أكرر ايها المسلمون أمامكم تمر الأحداث يوميا ومن خلالها تؤخذ الدروس ،، انه فعلا زمن الانكسار ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير

الغيداق | 2014-01-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا