• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
2017-11-19
متفرقات إندونيسية
2017-11-18
تذكرة.. وحقيبة سفر- -2
2017-11-17
تذكرة.. وحقيبة سفر -1-
2017-11-16
خميسيات
2017-11-15
القرية الخضراء
2017-11-14
المعطف والمشجب
2017-11-13
«كان في بالي..» (2)
مقالات أخرى للكاتب

قراءة متأنية في الوعي

تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

* المواطن في الغرب يقدس العمل والوقت، وحده المواطن العربي الذي كلّ وقته مشاع والعمل بلا قيمة، والسيف الذي يمكن أن يقطع أصبح ثلماً.

* المواطن في الغرب يعرف متى يعمل، ومتى ينتهي، متى وقته للعائلة، ومتى وقته للراحة، وحده المواطن العربي الذي يصرّ على أن كل شيء عنده مثل رغوة الصابون.

* المواطن في الغرب يعرف الفصل بين الأشياء، ويعرف الفصل بين العام والخاص، وحده المواطن العربي الذي يضيع بوصلة التوجه.

* المواطن في الغرب يسيّره عقله ومصالحه التي لا تضرّ بالآخرين، وحده المواطن العربي الذي يسيّره الآخرون دون أن ينصت لعقله أو يشغّله في فك قيوده.

* المواطن في الغرب له غايته في الحياة، ولو كان عمله صغيراً وبسيطاً في المجتمع، وحده المواطن العربي الذي يظلّ يبحث عن الهدف الكبير من العمل الوهمي الكبير.

* المواطن في الغرب ظل مناضلاً من أجل حريته وتطوره، وحده المواطن العربي الذي بقي يستجدي حريته، رافعاً شعار النضال في الهواء الفارغ.

* المواطن في الغرب كل يوم يكبر بحقوقه وواجباته، وحده المواطن العربي كلّ يوم يصغر في حقوقه ويهمل في واجباته.

* المواطن في الغرب يدفع ما يتوجب عليه من ضرائب لتحسين مجتمعه ورفاهيته، وحده المواطن العربي الذي يظل يتهرب من الضرائب الواجب دفعها لتحسين وضعه في المجتمع.

* المواطن في الغرب يطالب بالحقوق العامة، ويصرّ عليها، وحده المواطن العربي يتنصل من الحقوق العامة ويصرّ على حقوقه الخاصة.

* المواطن في الغرب يمكن أن يخدم المجتمع ولو عمل في شركة خاصة، وحده المواطن العربي يضرّ بالمجتمع ولو عمل في وظيفة عامة.

* المواطن في الغرب يجد من يحاسبه على عمله الخاص، وحده المواطن العربي لا يعرف المحاسبة ولو كان موظفاً حكومياً.

* المواطن في الغرب تخلص من الاتكالية، وتخلص من الوصاية، وحده المواطن العربي بقي متواكلاً، ولا يتنفس إلا بوصاية.

* المواطن في الغرب يعترف بالهزيمة ويحملها على كتفه ويمضي، وحده المواطن العربي الذي يرمي هزائمه على ظهور الآخرين ويغني في مكانه.

* المواطن في الغرب حقوقه مصانة، وحده المواطن العربي المنتهكة حقوقه على الدوام.

* المواطن في الغرب تصالح مع نفسه، وتواءم مع ذاته، وحده المواطن العربي ليس له هم إلا نفسه وذاته.

* المواطن في الغرب يحسب للنجاح دوماً، وحده المواطن العربي خارج الحسبة دائماً.

* المواطن في الغرب ضماناته الاجتماعية محفوظة بحكم القانون، وحده المواطن العربي الذي ليس له ضمان اجتماعي يحفظ له ماء وجهه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا