• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

* تظل العربية «تستقتل» على الوظيفة، ولا تترك أحداً بغية التوسط لها، وتزكية أمورها ومؤهلاتها، ودعمها، والوقوف خلفها خوف العين والحسد، ومن لا يريد لها الخير، والخوف أن تكون «بي. آر» امرأة مثلها، وترتهن لعواطفها ومزاجيتها، وبعض الأمور النسوية التي تفهمها النساء وحدهن، لكن ما أن تتسلم الوظيفة حتى تجدها في البداية حماسة ونشاطاً، ومحاولة التعلم، والاستفادة، وتطوير الذات، لكن سرعان ما أن تتمكن حتى تعتقد أنها الوحيدة، والملائمة، والجديرة، فتتصرف وفق أهوائها، لا وفق ما تمليه عليها الوظيفة، وطبيعة عملها، وتشعرك أنك دونها، وأنها هنا في الوظيفة ليست «حرمة» أو مستأجرة، رغم أن مثل هذا الشعور هو من بنات أفكارها، لا أمراً مستوحى من تصرفات المراجعين، وتظهر بعض الكبرياء الذي بلا داعٍ، وبعضهن يزمّن أنوفهن على الفاضي، هذا مشهد يتكرر، ونراه عند «بعض من أخواتنا» ولا أعمم، ففي كثير منهن الخير والبركة وحب التفوق بجدارة، لكن هذا ما نشهده هنا وهناك في بعض دوائرنا ومؤسساتنا، والذي أظهر الموضوع مراقبتي لمدة طويلة تصرفات مضيفة طيران شركة وطنية، وهي تعامل ركاب الدرجة الثانية بعنجهية، وكأنها غير مرغمة على خدمتهم، ومكانها الأجدر مقصورة الدرجة الأولى، حيث ثمة رائحة طرية لأوراق «البنكنوت»، وربما صادفت من ينقذها من حياتها الشقية، في حين ركاب «الكرّيل» من المعثرين، والعمال الشقيانين، كان يجب عليها، ولزاماً فوق أنفها أن تتبع تعليمات وأوامر طبيعة عملها، وإجراءاته الصارمة دون تفرقة بين من تناوله رجل أعمال أوروبي بخيل أو عامل قذفه البحر البعيد ليعمل هنا، وللأمانة بالمقابل كانت زميلتها المضيفة الأوروبية تؤدي عملها بإخلاص، لا يهمها وضع المقابل الاجتماعي، ولا جنسه، كانت تنفذ ما تدربت عليه بإتقان وتفان في أول يوم لبست فيه لباس الوظيفة الرسمي!

* ولأن الشيء بالشيء يذكر، وفي مطار أبوظبي ثمة «دكان» صرافة، وأقول دكان من منطق تعامله مع الناس، ولا أقول شركة صرافة مالية، هذا الدكان الذي يديره «آسيوي» لحجم المغالاة التي يتعامل بها، والمشهورة عنهم، لا بحكم عرقه، أسعار الصرف لديه هي الأعلى، وحجته أن المشتري يمكن أن يبيع العملة أو يرجعها بالسعر نفسه، وهذا منطق ضد السوق، ولكن لا أدري رأي المصرف المركزي، الأمر الآخر، حين تريد أن تصرف مائة يورو، يظل الموظف يستجديك أمام مسؤوله الواقف على رأسه أن تزيدها مائة أخرى، وكأنه على طاولة قمار، وحين تستفسر عن السبب، وهل هو قانوني إلزامي أو أمر سنّته دائرة السياحة على الزوّار؟ يرتبك، ويناظر لمسؤوله الذي يتدخل بكلام غير مفهوم، وليس فيه شيء من الاعتذار!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا