• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م
2018-02-21
متفرقات
2018-02-20
الهروب المشروع
2018-02-19
مهرجان يختصر مدينة
2018-02-18
فاقد الأحلام
2018-02-17
صعب النهار بدونها
2018-02-16
تذكرة.. وحقيبة سفر
2018-02-15
خميسيات
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

◆ “مواقف” تعلن عن توظيف ثلاثة من ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل ضمن فريقها، وبنك في دبي يعلن توظيف اثنين منهم، وبنك في أبوظبي يفعل الشيء ذاته، والحقيقة أننا نشكر “مواقف” على موقفها النبيل، ونشكر البنكين الوطنيين على رصيدهما في خدمة المجتمع، ورفع أسهمهما في دعم الحكومة في التنمية الوطنية!.

◆ أخيراً، تم تبني واعتماد مشروع “العنونة والإرشاد المكاني” في أبوظبي العامرة، بعدما بُح صوت المنشد، وتم التخلص من رقم المنطقة، ورقم الحوض، ورقم الشارع، ورقم القطعة. راجين أن يكون الجديد سهلاً، ونافعاً، وبعيداً عن التعقيد والتضليل السابق، والذي يجزم الجميع أنه كان مشوشاً، ويجعل الذي يعرف المكان يضيع فيه!.

هناك إعلانات لا أعرف حقيقة مشروعيتها، والتي تطالب الناس باستثمار أموالها ومدخراتها، وتحقيق ربح مضمون دون تعب أو مخاطر تذكر - كما يقول الإعلان- لقد تزايدت تلك الإعلانات التي نشاهدها، ونقرأها، والتي تحض الناس على أن “يزيدوا من دخلهم الشهري، وهم في فراشهم”، دون أن يتصبب عرق الجبين!.

◆ ماذا لو تم مرة اندلاع حريق في مركز تابع للإطفاء؟ هل يعلن عنه؟ وهل يقال كما يقال في أي حريق يشتعل هنا، وهناك: إنه تمت السيطرة على النيران بأسرع وقت ممكن، وإن سيارات الإطفاء وصلت بعد دقائق من التبليغ عن الحريق، وألا أضرار تذكر في الأرواح أو المعدات، وأوضح التقرير الفني أن الحادث كان قضاء وقدراً، وألا نية مبيتة للإضرار، ولا أسباب تخريبية خلف الحريق؟. نقول هذا لأن مدننا الحديثة تبني أبراجاً شاهقة، فهل يا ترى يقوم الدفاع المدني بما يوازي ذلك التطور العمراني المتعالي؟ ويتوازى في الخدمة مع تلك المباني العوالي!.

◆ سلطنة عُمان أقدمت على خطوة فاعلة في سن قانون لحماية التركيبة السكانية، وضبط نسبة العمالة فيها، بحيث لا تتجاوز نسبة هذه العمالة في أي حال من الأحوال أكثر من 33 في المائة من إجمالي سكان السلطنة، ونحن ما تزال شركاتنا، وخاصة شركات المقاولات والبناء تستغيث للسماح لها بجلب المزيد من هؤلاء العمال، وخاصة من بعض الجنسيات المحظور استقدامها، نظراً لضلوعها في كثير من الجرائم التي أضرت بالمجتمع دون غيرها من الجنسيات، حيث تصدرت الأرقام، وتجاوزت في بشاعة الإجرام، والسبب كما تقول هذه الشركات: أنهم أيد عاملة رخيصة، ويمكن أن يؤدوا أعمالاً بطريقة شبه ماهرة، ولم تقل إنهم يتحملون أعباء إضافية وشاقة دون أي حساب لأي مكافآت إضافية، ودون أن تقول أيضاً: إنها تستغل ظروفهم الحياتية والمعيشية الفقيرة لتزيد عليهم من ضغوط العمل، لقد خاب من استشار شركة مقاولات في حماية المجتمعات!

amood8@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا