• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

• عند داعش «المرتزقة» يتساوى الجميع تحت نيرانهم البغيضة، غير الصديقة، سواء كانت الضحية تحت نصل سكاكينهم، أو كانت تشتعل بجذوة نارهم، يابانياً كان أم عربياً، مسيحياً كان أم مسلماً، فلكل ضحية هنالك تخريجة من نص قدّسه ابن تيميه، أو حدّث به ابن حنبل، ليشرّعنوا القتل، والتمثيل، والحرق، وجز الأعناق، ولا أدري هنا من يحارب الله ورسوله، غير داعش «المرتزقة»، يكذبون بلا وجه، ويقتلون بشرع الله متقولين بقناع!

• البريطانيون يقررون إقامة نصب للمحرقة اليهودية الـ«هولوكوست»، ذكرى للذين أحرقتهم النازية في أفرانها، وهي جدلية بين الإلغاء والتثبيت، بين المؤيد، والمخالف، بين المنكر، والمقر بحدوثها، على الصعيد الفكري، والبحثي الأكاديمي، أو على مستوى الأدبيات التي تناولتها، وهناك «تابو» على المنكرين مسلط من قبل الآلة الإعلامية للوكالة الصهيونية، ومتابعة «ميدانية» بدءاً من قطع الرزق، والتهميش، والتشويه، وأقله نعتهم بمعاداتهم للسامية، وهذه حكمها في الغرب كبير، لذا أقامت كثير من المدن في العالم مثل هذا النصب، والعرب والمسلمون لاهون في مسائل شتى، منها: هل إقامة النصب حلال أم حرام؟ هذا بدلاً من أن يتكاتفوا، ويعلنوها عالية، ويطالبوا بإقامة نصب تذكاري لضحاياهم، من قبل اليهود، والمجازر الصهيونية المرتكبة بحقهم، وحق وجودهم!• معارض التوظيف التي تقام سنوياً، لتمكين المواطنين الباحثين عن عمل، والساعين لفرصة من أجل تحقيق الذات، أصبحت «تقليداً» ويعده البعض «مملاً»، و«مكرراً»، ولا يخدم، لأنه ليست هناك من متابعة له، ولمنجزاته السنوية، حتى أن بعض هذه «الأكشاك الوظيفية» موجودة لمجرد التواجد، والتمظهر، وحين تسأل عن تقديم الطلب، يكح ذلك الموظف، ويهم بشربة قهوة من «الماك» المطبوع عليه اسم مؤسسته، ويشير للـ«www»، عانياً أنه لا يقبل أوراقاً، بل على الموظف المستجد، والجديد أن يتواصل معهم عبر موقعهم الإلكتروني، غير مدرك أن موقعهم الإلكتروني معشب، و«مشبّي» والعنكبوت قد نسجت حوله خيوطها، وأنه تعب، وسئم من تلك الاستمارات التوظيفية التي قضت على الـ«ريسيفر» من تراكمها، وتقادمها، حتى أصبح مثله مثل خزان الماء في بيت شعبي قديم، ومبني من السبعين، والآن مقسم لبيوت صغيرة، تسكنها عائلات مضطرة، ولا يعرفون بعضهم إلا بسلام عابر، يأتي عادة بهزة رأس غير مقتنع بها!• في معرض التوظيف ثمة غيرة نسائية واضحة، قدرت أن تنطّق موظفتين حينما تركتهما مستجدة، كانت تسأل عن وظيفة: «خيبه.. هاي من الحين تتخقق بشنطتها، الله يعينا يوم بتشتغل عندنا»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا