• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
2016-11-29
نتذكر ونقول: شكراً
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات

تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

* معروف أن الدول إن لم تسع لإقامة علاقات صداقة مع البلدان، فإنها تحاول أن لا تعمل عداوات معها، لكن حال العراق «المخطوف» من إيران، بدأ ينهج نهجاً، بحيث لا يمكنه أن يعيش يوماً دون الأذى، فهو يستفز دولة بعيدة، ويشاكس دولة قريبة، وإن كان ثمة إجماع عربي على إدانة شكل من أشكال الإرهاب السياسي العصري، يخرج العراق رافعاً يده المرتجفة، معارضاً، وخير مثال للتبعية العراقية، وهي غير خافية على أحد، فصور الزعامات الإيرانية التي كانت تحارب العراق قبل سنوات، هي اليوم معلقة، ومؤطرة داخل مبنى البرلمان العراقي، والمؤسسات الحكومية، وهذا رأي العين، وليس من العنعنة، أو حدثنا فلان، عن فلان، فهل يعقل أن تلصق صور المرشد الأعلى على «تانكي» ماء السبيل على الأرصفة وفي الأزقة؟ باعتباره «ماء الحسين»، ومبارك بصورة «الخميني والخامئني»، تبعية العراق وامتداد سياسيّه للداخل الإيراني يظهر جلياً في لعب العراق مع الإمارات، وآخرها، وليس أخيرها، ما تفوه به رئيس وزراء العراق المبجل «حيدر العبادي»، أن الإمارات هي شريك في الإرهاب، ومصدّرة له في أرض العراق، وقول «العبادي» والأفضل أن نكتبه «آبادي» مثل رمي إيران لبعض الأقاويل والأكذوبات تجاه الآخرين، فلعلها تأتي بثمرها، وإلا تسبب ذلك الضجيج على أضعف الإيمان، فجأة تحولت أم الخير «الإمارات»، التي تشبه نخيل العراق وسواده، حينما كان العراق عراقاً، إلى شجرة حنظل أو أشخر، ترمى بالحجر، لكن هذا الزمن العربي المتردي، وما جاب من «مالكي إلى آبادي»!

* زيارة الرئيس الأميركي «أوباما» لكوبا، هل تدفن آخر الأحقاد بين القارة، وبين الجزيرة الجارة؟ أقلها ستذوّب جبل الجليد الذي دام أكثر من نصف قرن، بعدما ذابت كل الأيدولوجيات، وانهارت كل المنظومات، والأحزاب الشمولية، ولا خوف على أميركا من الشيوعية اليوم، لعلها من حسنات «أوباما» القليلة، وجرأة لم تعرفها فترة حكمه الرمادية، لا أدري ما هو شعور «كاسترو» العجوز، والبالغ نحو التسعين بهذه الزيارة، وهل يفعلها «أوباما» ويحلّ ضيفاً عليه في منزله «الخريفي» في «هافانا»، وتقدم له زوجته المناضلة «داليا سوتو ديل فالي» نخب الضيافة، والصداقة الجديدة، ويشعل أفخر سيجار «كوهيبي» في العالم، في عقر دار «كاسترو»، وليس مثلما تذوقه رؤساء أميركا السابقون مهرباً!

* الإرهاب يدق أجراسه من جديد، وفي مكان غير بعيد عن قلب أوروبا، بل يعد وكراً تحت الأرض يفرّخ إرهابيين، وقتلة متسترين، لتضيق الدائرة والأرض على العرب والمسلمين والإسلام بما رحبت، وجنت أيد بقفازات مخملية «إسلاموية»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا