• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

* دائماً ما يرد على الذهن تساؤل عن مشروعية الضحكة، هل نحن من نصنعها، ونسبغها على مفردات يومنا؟ وهل هناك من يحاول أن يكتم الضحكة، طابعاً نهارنا بسواد قلبه؟ قادرون نحن أن نخلق عالمنا، ونضفي على وجودنا كثيراً من البسمة، وشيئاً من الضحك، ونسمه بألوان قوس قزح، كم هو قاتل ذلك اللون الرمادي المحايد، حد الملل، كم هو مفرح الأزرق الملكي، حد ترقيص القلب، وجعله يطفر من محله، بقدر ما نبعد نافثي الرماد في وجوهنا، بقدر ما تدخل الضحكة من أبوابنا، ولو كانت مواربة على بعض حزنها، ليس مثل الضحكة فعل يجعل منا بخفة الطير، ورذاذ أول المطر، أقفلوا نوافذكم عن خفق أجنحة الأغربة الكلحاء، تلك التي تقبض القلب، وتجعل مسرى الدم خالياً من العافية، ونبض الحياة، أقبضوا على الضحكة، ولا تجعلوها تغادر ظل خطواتكم، تسعدوا!

* دائماً ما يرد على الذهن تساؤل عن مشروعية الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، مصاحباً بتلك الطقوس الاجتماعية التي توارثت منذ أكثر من ألف سنة ونصفها، نجد ذاك الاحتفاء المختلف في الأماكن البعيدة عن موطن، ولادته الجزيرة التي يطبعها الطابع البدوي، حيث يمر الفرح والحزن بصمت، ولا علانية للبهرجة أو غزير الدمع، مثل البلدان التي وصلها الفتح الإسلامي، ونُبل الرسالة المحمدية، فقدرت ذلك النبي، وأعلت من مكانته، وأحبته بحيث لا تمر لحظة، إلا بذكره، والصلاة عليه، والتسليم، نجد احتفاءً مختلفاً في بلاد الشام، وفي مصر، في تونس والجزائر والمغرب، وتركيا، والدول الإسلامية في آسيا وأقاصيها، ثمة معنى اجتماعي لهذا الحدث، ورونق مفرح لهذه المناسبة، وكأنه العيد، الحناء، والذبائح، والأكلات والحلوى المختلفة، وأناشيد، وختان، وثياب جديدة للأطفال، ومفرقعات، أشياء تجعل من اليوم فرحاً، ملوناً، البعض يدعي أنه بفضل تأثيرات الدولة الفاطمية، غير مدرك لفعل المجتمعات الثقافي، وبعدها الاجتماعي التي يخلقها الناس ليفرحوا بأشيائهم، خاصة المقدسة!

* دائماً ما يرد على الذهن تساؤل، متى يتعب بعض الناس من الأذى؟ ومبعث التساؤل عبارة سمعتها في فيلم ياباني للأطفال، وهي تمني البطلة أن تعيش يومها بشكل طبيعي، لم لا يعيش البعض يومه بشكل طبيعي؟ بعيداً عن أذى الآخرين، وأذى النفس ذاتها، وكأن نفوسهم تعطب إن لم تحط من هذا، وتمكر بذاك، وتفتن على شريف، وتذل عفيفاً، وتظلم مغبوناً، وتدل على قتل إنسان! هؤلاء المجبولون على الأذى إن لم يجدوا ما يقتاتون عليه، بقروا نفوسهم، المهم ألا يمر يومهم بشكل طبيعي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا