• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

• أتمنى على صحفنا المحلية، العربية والإنجليزية بالذات، وتلفزيوناتنا متعددة الألوان، وإذاعاتنا التي بلا عدد، أن يدرجوا جزر طنب الكبرى، والصغرى، وأبو موسى، ضمن النشرة الجوية، وأحوال الطقس في الإمارات، لعلها تكون سُنة حسنة، ومبادرة رائدة تثبت على خريطة النشرات الجوية في وسائل الإعلام الأخرى، غير المحلية، قد تكون أشياء بسيطة، ولا ينتبه لها، لكنها مهمة، على الأقل لأنفسنا، لكي نتذكر دوماً، وأنفس أجيالنا الجديدة، لكي لا تنسى!

• جميل أن نتذكر التاريخ، وسيره وأحداثه، وأن نستحضرها في مدننا الجديدة والعصرية، وفي واقع حياتنا، فالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي على مبادرته الكريمة، والطليعية، وعظيم اهتمامه بالثقافة والفنون بأنواعها، وسبره لأعماق سير الدهر والحضارات، وإنصافه لمدينة موغلة في التاريخ، وتستحق التكريم، ولكي لا تتساوى الأمور، كانت لفتة سموه بإقامة نصب تذكاري في مدينة خور فكان، يمثل مقاومتها للغزاة البرتغاليين، ويستلهم أحداث التاريخ، ليربطها بالحاضر، وليت مدننا الأخرى تنحو هذا المنحى، بدلاً من وضع مدخن، وكوار، ودلة في كل مكان، رغم أنها مهمة لأنها جزء من التراث، لكن هناك أشياء أهم منها، ولها أولوية السبق، وخاصة التي تتعلق بالتاريخ، وما سطّره الأهل الأولون من مفاخر، وبطولات!

• يستحق المنتخب الإماراتي الفرح، وجدير به الإحتفاء، بغض النظر عن إحراز المركز الثالث، فقد كانت مسيرته خلال بطولة آسيا، أرقامها مهمة، وصعبة، ومحصلتها عالية، فالوصول للمربع الذهبي كان الغاية، والهدف، لكن تبقى النتائج، والخواتيم التي لها عطر المسك، وهنا.. ولكي تكون الأجدر، وترفع تلك الكأس، عليك أن تتخطى أستراليا وكوريا الجنوبية، أو لا حزن على المركز الثالث، منتخبنا قابل للتطور والتشكل، وقابل لأن يكون حلمنا الأبيض في البطولات المقبلة!

• هاي الأعوام تنفرط من بين الأصابع، مثلما تكبر تلك الصبية، لتضع سنة خلفها، وسنة على أكتافك، تحجل هي نحو العمر الجميل، وأنت تشير لجهات الحياة الخمس المعشبة، تبارك عيدها السابع متذكراً بعض ما تأتأت به، تستحضرها كضحكات من نشوى، ودمع بارد، حينما تأملت معك مرة لوحة معلقة لامرأة متعرية، فأردفت متسائلة بعفويتها، إن كانت قد أخذت حماماً للتو، أو حينما أصرت أمها أن تعلمها سُنة دخول المنزل، والتسليم على ساكنيه، حتى جاءوا مرة من الخارج، وسلمت الأم عملاً بالسُنة، فانبرت لها الصبية التي تنهج علمها في مدرسة أجنبية، معبرة عن دهشتها، لماذا السلام والبيت فارغ؟ ولأروى في المدن، حكايات تروى!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا