• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
2016-12-03
فرح ملوّن برباعية البيرق
2016-12-02
داموا له.. ودام بهم ولهم
2016-12-01
السماحة تميزهم.. ولا تغيرهم
2016-11-30
سرديَّات للوطن.. وعنه
مقالات أخرى للكاتب

شكراً.. دبي

تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

بتلك العبارة لخصت الصغيرة أروى تعابيرها لنجاح مهرجان دبي السينمائي، وتسلمها جائزته، كجزء من فرحة المشاركة، ومعنى الأشياء، هذا المهرجان الذي أثرت ألا أكتب عنه حتى يومه الختامي، والذي امتد ثمانية أيام من الفرح، والمتعة البصرية، جلنا فيها العالم بما صدّر لنا من أفلام، بعضها كان في غاية الأهمية، وبعضها نقل لنا قضايا إنسانه، وتعب يومه، وأحلامه الطائرة، بعضها نقل ثقافته، وعاداته، وموروثه الحضاري، بعضها كان باهتاً أو مخيباً للآمال، لكنها تجارب تحمل أخطاء، واجتهادات، وتطلبت جهداً ومشقة، وضيق ذات اليد.

كان فيلم الافتتاح «الغرفة»، وهو فيلم تجريبي، وينتمي للسينما الحديثة، وتدور قصته في غرفة مغلقة هي كل العالم، والخارج هو الفضاء الكوني كما كانت الأم تصور لابنها، وهو من الأفلام الجميلة، لكنه لا يصلح للافتتاح، فالجمهور في يوم الافتتاح عادة يسعى للمشاريع ذات النجومية، والتشويقية التجارية، ولا يرغب في أفلام يصبغها طابع من الكآبة، وبعيدة عن المشاهدة السينمائية، ولغتها اللونية، والصوتية، واستغربت أنه لم يحظ بأي جائزة، فقد نسي بعد يوم عرضه.

من الأفلام الجميلة، الفيلم الألماني التجريبي «فيكتوريا»، والذي يعتمد فيه مخرجه، ومصوره على المشهد ذي اللقطة الواحدة منذ بداية الفيلم حتى نهايته، والفيلم الفرنسي «الأسفلت» الذي يتحدث عن الوحدة الإنسانية بمختلف أنماطها، والكل يريد أن يعوضها بأي طريقة، الغريب أن الفيلمين كانا خارج الجوائز، رغم جمالهما المختلف.

ما ينقص مهرجان دبي السينمائي الدولي عدم وجود جوائز لمختلف المهن السينمائية، والتي يعتمد عليها نجاح أي فيلم، بحيث لا يمكننا في مهرجان دولي أن ننسى الموسيقى، والمونتاج، والمؤثرات الصوتية، والتصوير من تخصيص جوائز ترقى بالفيلم وصناعه.

فيلم «زنزانة» رغم الزخم الإعلاني الكبير، ووقوف شركة إنتاج كبرى خلفه، وبراعة في التمثيل للممثلين الفلسطينيين، والتصوير الجميل، وتجربة أولى في الإخراج بكل المقاييس تعد تجربة رائعة، غير أنه كان طوال المهرجان في المعمعة، والهدير الإعلامي والإعلاني، لكنه لم يكن حاضراً في المنصة.

السينما المغاربية كانت حاضرة في مهرجان دبي بكثافة، وهذا أمر يفرح كثيراً، وتفاوتت العروض بين التجريب والتغريب، كالفيلم المغربي «جوّع كلبك» وبين أفلام كلاسيكية كفيلم «الأخضر حامينا» الجزائري «غروب الظلال»، وأفلام بها الدهشة والمتعة السينمائية، كالفيلم التونسي «على حلّة عيني»، الذي نال جائزة في المهرجان.

فيلم إيراني رائع «الرجل الذي أصبح حصاناً»، وفيلم دولي مشترك الإنتاج «شباب» من أمتع الأفلام المشاركة، ويعدان من الروائع الفنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا