• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
لماذا كلما تقدمنا.. نتوحش؟
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
مقالات أخرى للكاتب

متفرقات الأحد

تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

* سألني صديق، اكتشف بالأمس القريب أن هناك منتخبات كروية نسائية، وجاءني فرحاً، وتبدو عليه غمرة لذة الاكتشاف الجديد، وندم واضح أن الأيام الماضية لم تسعفه بمعرفة كرة القدم النسائية، وكال كل اللوم على الصحافة، وأنها لا تهتم إلا بلاعبات التنس الأرضي، فدهشت منه، خاصة، وأنه لا يفرق بين الدوري الألماني والدوري الإنجليزي، ولو بدل نادي برشلونة فانيلته لما عرفه، فأدركت أنها مراهقة الخمسين، حين تظل تشتهي أشياء، وكأنها «عزر زيارين»، مرات يدّق عليك: «قوطي عنص مال أول»، تبات تحلم بـ«جبنة راماك» الألمانية الصفراء، وين غابت هذه الجبنة؟ وإلا بـ«جام يح» مع خبزة «براتا» على الريوق، وكرة القدم النسائية جزء مما تعلقت به مراهقة هذا الصديق المتأخرة، تماماً مثل الكثير حين يظل شغوفاً بمصارعة النساء، فقلت له: إنها كرة قدم مملة، تشعر أنك تتفرج على لاعبين «بلاستيك» في لعبة إلكترونية، بلا أبعاد ثلاثة، ولا حس للجماهير، لا «الشوته، شوته»، ولا ثمة مهارة تسكنين الكرة بالصدر، واللاعبة التي ما «تدانيها، ما تعطيها باس»، وهناك أنانية، وغيرة نسوية بائنة للعيان، خاصة في خط 18، ومعظم اللاعبات لا يسمعن تعليمات المدرب باستمرار، ويردن كل شيء على هواهن، وإداري الفريق يظل يتحايل عليهن أن يقبلن لون الفانيلة الخضراء، وأن هناك فرقاً كثيرة اختارت البنفسجي قبلهن، واعتمدته، وليتقبلن هذا اللون، عنوان الحياة، وبلاش من الألوان الزاهية أكثر من اللازم، كذلك لا داعي للذهاب للـ«كوافيير» قبل كل مباراة، وحاولت أن أشرح له أهم المنتخبات النسائية العالمية، ومن فاز بكأس العالم، وأن الحكم يمكن أن يكون رجلاً، لكن الفيفا هي بصراحة التي لا تريد لهذه اللعبة النسائية الانتشار والذيوع، فمعظم الجماهير تقاطع مباريات كرة القدم النسائية، ويفضلون عليها لعب الورق، لذا لا تحظى بتشجيع، أو حماس مثل لعبة الرجال، كذلك القنوات الرياضية لا تعترف بلعبهن، ولا تخصص لهن معلقين أو محللين، والسبب الأساسي في نظري، أن الفيفا لم تسمح بتبادل الفانيلات بين اللاعبات، مثلما يفعل اللاعبون في الملعب عقب كل مباراة! فجفلت عينا الصديق، وربما أخمدت في داخله شعلة أوقدتها مراهقته الخمسينية.

* معقول.. يعني في عزابية، «هتلية» بهذا الشكل، وحتى الآن، يذهب الواحد منهم إلى «الدوبي» مباشرة، ويبدل ثيابه عنده، أو ينزل من سيارته بفانيله ووزار، ويتطاول من عنده كندوره وغترة، وهذاك الدرب، يُذكرّوني بـ«العَبْرّية» الذين كنت تلقاهم زمان أول عند المفرق، و«الكمب»، وعدال قهوة «بو حشّي»!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا