• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

* كل بلد متقدم يتباهى بوجود مكتبة وطنية عامة، هي بمثابة دار الحكمة كتلك التي بناها مرة المأمون في زمنه البعيد أو مكتبة الإسكندرية في ماضيها الغابر، واليوم تحرص الدول الحديثة أن تكون هذه المكتبة جزءًا من تراثها الوطني يكبر مع الأجيال، تكون خزانة للثقافة، وحاوية لكل الدوريات والكتب ووسائل المعرفة المختلفة، ومرجعاً وطنياً عن الدولة بمختلف اللغات، ربما تأخرنا في طرح هذه الفكرة، وربما غابت عن الأذهان في أمور جديدة ومستجدة، وذات أولوية. لكن بما أننا بصدد تجهيز جزيرة السعديات لتكون مركزاً للثقافة والفنون والمتاحف، فالأجدر أن تتبنى العاصمة مكتبة الاتحاد الوطنية أو مكتبة الإمارات أو أبوظبي الوطنية، فلطالما زهت عواصم العالم بمكتباتها الوطنية الضخمة، ولطالما كانت مرجعاً مهماً يستند إليه، وعليه الباحثون وطلاب المعرفة، ومزاراً سياحياً ضمن جدول الزائر للبلد، لا نريدها مكتبة عامة تقليدية، بكتبها التراثية المذهبة، بقدر ما تكون صديقاً، ومعيناً للقارئ والدارس والباحث، ومصدراً للإلهام والاستنتاج والتقصي والبحث عن المعرفة والحقائق في شتى المجالات الأدبية والعلمية والتاريخية والاجتماعية.

مكتبة لا تخجل أن تضم دورية صغيرة متهالكة صادرة في البرتغال، لكنها مهمة لقارئ تاريخ المنطقة، إلى جانب أن تضم الموسوعة البريطانية بطريقتها التقليدية، والحديثة، فكثير من المخطوطات كانت في وقتها غير مهمة، لكن جاء يوم عُدت ثمينة، ما يمكن أن تحتفظ به المكتبة الوطنية من مسودات كاتب أو سياسي من الإمارات، وخربشاته في وقت الضيق والضجر، قد تصبح مهمة ونادرة بعد سنوات، سواء لدراسة المكان أو دراسة حياة الكاتب أو حتى استنباط معلومة صغيرة ولكنها غالية!

* في إحصاءات حديثة قرأتها مؤخراً أن المواطن العربي يقرأ سنويا 4 صفحات فقط، في حين يقرأ الأميركي 11 كتاباً، والأوروبي يقرأ أكثر من 30 كتاباً، والإسرائيليون يقرأون 40 كتاباً، ويبلغ عدد الكتب التي تتم ترجمتها في العالم العربي نحو 330 كتاباً سنوياً، وهو خُمس ما تترجمه اليونان مثلاً، وبلغت الكتب التي ترجمت إلى العربية خلال الألفية كاملة 10 آلاف كتاب، وهو رقم يوازي ما يترجم إلى الإسبانية سنوياً، أما المنشورات في العالم العربي فهي لا تمثل سوى 1 في المائة من منشورات العالم، وبلغت نسبة العرب الطامحين للحصول على تعليم عال 8 في المائة، في حين في كوريا 19 في المائة، وفي أستراليا 27 في المائة، ولذلك فإن نسبة الأميين العرب فوق سن 15 سنة، بلغت 40 مليوناً!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا