• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

حجر الخطيئة

تاريخ النشر: الأحد 29 نوفمبر 2015

ببساطة.. ولكي يفهم ثقال السمع، خفاف العقل، وبقايا الحرس القديم ممن يمتهنون فن المراوغة، وفن الممانعة، وفن المؤامرة، لو أن منتخبين عربيين، واحداً من أفريقيا، وآخر من آسيا، وصلا لكأس العالم بعد جهد جهيد، وفرحة اعترت كل الشعب في الوطن الصغير، والوطن الكبير، لكن المفاجأة التي يمكن أن تهز «الفيفا» يومها، أن منتخب «إسرائيل» تأهل هو الآخر لكأس العالم، فهل ستنسحب المنتخبات العربية من بطولة العالم، وتترك المجال لإسرائيل وحدها، لقد انتهى زمن الانسحابات، والمقاطعات، والصمود والتصدي، وبيانات اللجان الثورية، ودول أميركا اللاتينية الداعية للتحرر العالمي، والمؤتمرات الثقافية البائسة التي يظل المؤتمرون يصيغون البيان الختامي ساعات، وهم مختلفون على الهمزة، هل هي على نبرة أم على الألف الممدودة؟ ليظهروا بإدانة لغوية جزلة، لكن لا أحد يفهمها، وجاء وقت كنا فيه مثل المستلقي، العاجز عن فتح عينيه من النوم، واكتفينا حينها بالشجب والتنديد، ثم جاء وقت الصمت فيه أبلغ من الكلام، وليس لنا إلا أن نتجرع هزائمنا، وأحزاننا لوحدنا وفقط، اليوم لا يمكن أن نزايد على الفلسطينيين في قضيتهم، والعلاقات مع إسرائيل منذ إغلاق مكاتب مقاطعة إسرائيل التابعة للجامعة العربية «المنسية»، والتي ظلت تقبع في عمارات قديمة أم دورين، وفي شوارع جانبية، عادة الناس يمرون عليها سراعاً، وبلافتات الشمس أرهقت أحبارها وألوانها، ظهرت بأطوار مختلفة، وبطرق متعددة، منها العلني، والسري، ومنها في دول عربية محايدة، ومنها في المياه الإقليمية، وعلى يخوت عائمة، ومنها في دول أوروبية حيث يضيع الدم بين القبائل، لماذا هذا الحديث اليوم؟ لأن المتربصين في العالم أكثر من الشهود، ولأن حاذفي الحجر، أكثر من الخطّائين التوابين، ولأن إيران تريد أن تزغرد بالصوت العالي، لأي خبر يخص علاقة دولة عربية مع «إسرائيل»، وتريد أن تلطم على الدم الفلسطيني المستباح في الوقت نفسه، وهي لعبها كله مع إسرائيل، وترتيباتها السرّية والتقيّة مع أجهزة المؤسسات الإسرائيلية، ولم نر أفعالاً إنسانية، ولا أعمالاً خيرية تسخرها إيران لفلسطين، إلا إنْ كان وراءها قصد سياسي أو استثمار استراتيجي أو صنع حليف إيراني في ذلك المكان الضيق، والخبر الذي ينسبه المتربصون لصحيفة «هاريتس»، وإنْ كان خبراً تناقلته وسائل الإعلام العالمية، ولم يعد بخاف على أحد، فمنذ أن حظيت الإمارات بالمقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، فالواجب والأعراف الدولية والقوانين المنظمة لعمل الوكالة، تلزمها بالترحيب بالأعضاء كافة، والممثلين في المؤتمرات واللقاءات، ومقر الوكالة.. وكفى!

amood8@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا