• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  12:37     محمد بن راشد يعتمد مشروع تطوير شارعي لطيفة بنت حمدان وأم الشيف بتكلفة 800 مليون درهم        01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين    
2017-04-29
البعض يهرم من النميمة
2017-04-28
أصوات من الداخل
2017-04-27
مكتبة القدس - -2
2017-04-26
مكتبة القدس (1)
2017-04-25
الإخوان.. وأفغنة الأوطان «2»
2017-04-24
الإخوان.. وأفغنة الأوطان -1-
2017-04-23
متفرقات الأحد
مقالات أخرى للكاتب

«كيم حريمشيان»

تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

يقول المثل: «الفاضي يعمل قاضي»، هذا هو حال بعض النساء، وما أكثرهن، تظل الواحدة منهن، لا عمل ولا مشغلة، فتفكر بعد أن تأتي على نصف نساء الحي بالقيل والقال، وتتعداهن لأهل زوجها، ولا تبقى لهم حاثرة، ولا باثرة، لكن مشكلتها هي بعد انتهاء حديث الأفك، وانتهاء حلقة المسلسل التركي المدبلج، والذي قارب الخمسمائة حلقة، ولا يريد أن ينتهي، وهو يدق، ويطحن في مكايد نساء القصر، ومحظيات السلطان، يصل الدور على وجه المرأة، فبعد أن تتأمله مراراً، وتكراراً في المرآة، تلك الصديقة اللدودة، تفكر أن تنفخ شيئاً، ما هو؟ ليس مهماً، هي فقط تشعر أنها بحاجة إلى نفخ، فتبدأ تتحسس ثمة ضمور في الخدين، والشفة العليا عيارها ليس بنفس عيار الشفة السفلى، فتبحث في تلك المجلات المتراكمة على الطاولة منذ قرابة أسبوع، فتشتهي في تلك اللحظة عيون هيفاء التي أراهن لو أنها غسلتهما أمام الجمهور الكريم من الكحل و«المسخرا»، لظهرت عيون النساء الصينيات اللائي يسكنّ في المقاطعات الجنوبية أوسع من عينيها البراقتين، ثم تلتفت إلى:«كارديشيان» والتي لا أعرف ماذا تعمل في الحياة بصراحة؟ ولا أعرف من هو كفيلها في أميركا؟ ولم أشاهدها في عمل فني، غير الاستعراض «اللحمي» في المجلات، وعلى الشاطئ على هامش المهرجانات، عمري لم أر لها فيلماً محترماً، ولا غير محترم، وأشك كثيراً أنها قادرة على الغناء دون نشاز، تحتار «نون النسوة» مع «كارديشيان» ماذا يأخذن؟ وماذا يخلين؟ أرطال، وأرتال، ولحمة، وزحمة، وتقول كله طبيعي، ولا مجال للنفخ أو الشك، ويشتهين مما أعطيت «كارديشيان» لأجسادهن، ولكن ليست كل الأجساد تتحمل، مثلما تتحمل «كارديشيان»، هي أسابيع معدودة، ويصبح التحول، وتذوب الشحوم الصناعية، والزلال الشمعي، وتعال رقّع يا دكتور، مرة لبيروت، تريد أن تزور صديقتها «نتالي»، و«نتالي» أصلاً ليست في بيروت في ذاك الوقت، ثم ليس لديها في الأساس صديقة اسمها «نتالي»، فترجع، وتظل تسب الدكتور اللبناني الذي خرّب جسمها، ثم إلى سويسرا إنْ كانت مقتدرة، وإنْ لم تكن مقتدرة، قدرت على زوجها، وطلبت منه أن ينقدها لينقذها من الاضمحلال، وتسافر، وصديقاتها مصدقات، مكذبات أنها في رحلة تسوق قبل أعياد الميلاد، وترجع وإذا هي «شكل تاني»، وتصرّ أنه «نيو لوك».

النساء اليوم في وقت فراغهن، وهو كثير، يغيرن جلودهن، ويوشمن، وينحتن وجوههن، ويبردن أطرافهن، ويزرعن شعراً أشقر نارياً، ويبشطن حواجبهن، ليس باقي إلا أن يُرَكّبن أطرافاً اصطناعية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا